الشام الجديد

حزب الله: لبنان يواجه عدوا إسرائيليا يطمح للتوسع

الخميس 14 مايو 2026 - 10:44 ص
ابراهيم ياسر
 نعيم قاسم
نعيم قاسم

أكد الأمين العام لحزب الله اللبناني نعيم قاسم أن لبنان يواجه عدوا إسرائيليا يطمح إلى التوسع والاحتلال ومصادرة قرار شعوب المنطقة، مدعوما بالطغيان الأمريكي وصمت عالمي وتواطؤ غربي.

وفي رسالة إلى مدير الحوزات العلمية الإيرانية الشيخ علي رضا الأعرافي، أشار الأمين العام إلى تاريخ "حزب الله والمقاومة في مواجهة العدو الإسرائيلي، حيث تمكنوا من إخراجه من جنوب لبنان عام 2000، ثم هزيمته في عدوان 2006، ثم مواجهته بعد اغتيال السيد حسن نصر الله والقادة في سبتمبر 2024 بمعركة "أولي البأس"، واليوم منذ 2 مارس بمعركة "العصف المأكول".

وشدد قاسم على أن "المقاومة أثبتت أنها عصية على الاحتلال ولن تستسلم، ولن يكون أمام العدو إلا اليأس ووقف العدوان والانسحاب من الأراضي المحتلة وتحرير الأسرى".

وثمن "دعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية لحزب الله منذ تأسيسه عام 1982 بقرار الإمام الخميني، ومتابعة الدعم بإشراف الإمام الخامنئي، عبر الحرس الثوري وقوة القدس، مما مكنهم من تحرير جنوب لبنان عام 2000 ومواجهة العدوان المتكرر".

وأكد قاسم أن "العدوان الأمريكي - الإسرائيلي على إيران يستهدف راية التحرير والاستقلال ونصرة فلسطين والقدس، لكن المواجهة الشجاعة للشعب الإيراني وقواه المسلحة وإدارته الحكيمة بقيادة آية الله السيد مجتبى خامنئي، ستحقق نصراً مؤزراً لمرحلة جديدة في المنطقة والعالم".

تصعيد ميداني جنوب لبنان: حزب الله يعلن تنفيذ كمين ضد قوة إسرائيلية قرب رشاف وحداثا

أعلن حزب الله في بيان عسكري،  الأربعاء، أن عناصره نفذوا عملية كمين استهدفت قوة إسرائيلية مدعومة بآليات عسكرية كانت تتحرك في جنوب لبنان، في منطقة تمتد بين بلدتي رشاف وحداثا، ما أسفر – بحسب البيان – عن تفجير عبوة ناسفة بآلية عسكرية من نوع “نميرا” واندلاع اشتباك مباشر مع القوة المتقدمة.

وأوضح الحزب في بيانه أن العملية جاءت بعد رصد تحرك قوة عسكرية إسرائيلية مؤلفة من آليات وجرافات عسكرية، حيث تم استهدافها بعبوة ناسفة عند نقطة على الطريق بين البلدتين، قبل أن يتطور الموقف إلى اشتباك بأسلحة رشاشة بين الطرفين، وفق ما ورد في روايته.

وأضاف البيان أن الطيران الإسرائيلي، الحربي والمسير، تدخل لاحقًا لتأمين انسحاب الآليات المتضررة، كما عمل على تغطية تحرك آلية مفخخة يتم التحكم بها عن بعد باتجاه بلدة حداثا، قبل أن يتم استهدافها لاحقًا بصواريخ مباشرة من عناصر الحزب، ما أدى إلى انحرافها عن مسارها وإخراجها من الخدمة قبل وصولها إلى وسط البلدة.

وفي بيانات متزامنة، أعلن حزب الله تنفيذ سلسلة عمليات أخرى استهدفت آليات وجنودًا إسرائيليين في عدة مواقع جنوبية، من بينها محيط وادي العيون وبلدة صربين، إضافة إلى استهداف جرافات عسكرية من طراز “D9” ومركبات مدرعة في محاور مختلفة داخل القطاع الحدودي.

وتشير بيانات الحزب إلى أن هذه العمليات تأتي ردًا على ما يصفه بـ“الخروقات الإسرائيلية” لاتفاق وقف إطلاق النار، عبر استهداف مواقع وتجمعات عسكرية إسرائيلية في مناطق متعددة، من بينها بنت جبيل والقوزح ورشاف، ضمن تصعيد متواصل على طول الشريط الحدودي.