أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن أكثر من 100 طائرة مسيّرة روسية استهدفت مناطق متعددة في أوكرانيا خلال هجوم واسع نُفذ، الأربعاء، ضمن موجة تصعيد جديدة طالت مدناً ومنشآت حيوية في أنحاء البلاد، في وقت تتواصل فيه الضربات المتبادلة بين الجانبين وسط اتساع رقعة الحرب.
وقال زيلينسكي، في منشور عبر منصة “إكس”، إن القوات الروسية “تواصل ضرباتها بوقاحة شديدة”، مشيراً إلى أن الهجمات استهدفت بشكل مباشر البنية التحتية للسكك الحديدية والمواقع المدنية داخل المدن الأوكرانية، في ما وصفه بمحاولة ممنهجة لإرباك الحياة اليومية وتعطيل الخدمات الأساسية.
ووفقاً للتفاصيل التي أوردها، طالت الضربات مناطق متعددة من البلاد، من بينها دنيبرو في وسط أوكرانيا، وخاركيف في الشمال الشرقي، وأوديسا على الساحل الجنوبي، إضافة إلى بولتافا، حيث تضررت منشآت مرتبطة بالطاقة والنقل والموانئ، ما يزيد من الضغوط على البنية التحتية الحيوية التي تعاني أصلاً من آثار الحرب المستمرة.
وأشار الرئيس الأوكراني أيضاً إلى أن هجمات سابقة وقعت خلال الأيام الماضية وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في مناطق مدنية، مع استمرار استهداف ما وصفه بـ“الأهداف غير العسكرية”، مؤكداً أن بلاده تواجه تصعيداً متكرراً يتجاوز خطوط المواجهة التقليدية إلى العمق المدني.
وفي المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها نفذت ضربات “واسعة النطاق” باستخدام أسلحة دقيقة وطائرات مسيّرة، مستهدفة منشآت للطاقة والنقل قالت إنها تدعم القدرات العسكرية الأوكرانية، إضافة إلى مستودعات ذخيرة ومنشآت مرتبطة بالطائرات المسيّرة ومواقع انتشار للقوات.