جيران العرب

فانس: تقدم في مفاوضات السلام مع إيران وتشديد أمريكي على منع امتلاك طهران سلاحًا نوويًا

الخميس 14 مايو 2026 - 01:45 ص
مصطفي احمد
الأمصار

قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن كبار المفاوضين الأمريكيين يحققون “تقدمًا” في محادثات السلام الجارية مع إيران، في إطار الجهود الدبلوماسية التي تقودها إدارة واشنطن لاحتواء التوتر المتصاعد في المنطقة ومنع انزلاقه إلى مواجهة أوسع.

وأوضح فانس خلال مؤتمر صحفي، أنه أجرى اتصالات مكثفة صباح الأربعاء مع مبعوثي الإدارة الأمريكية، ومن بينهم جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، إلى جانب عدد من الشركاء في العالم العربي، مشيرًا إلى أن المناقشات ما زالت مستمرة وأن هناك مؤشرات على إحراز تقدم، رغم أن التحدي الأساسي لا يزال قائمًا.

وأكد نائب الرئيس أن المعيار الحاسم لأي اتفاق محتمل يتمثل في ضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي، واصفًا هذا الهدف بأنه “الخط الأحمر” للإدارة الأمريكية، ومؤكدًا أن أي تفاهمات يجب أن تتضمن ضمانات صارمة تمنع طهران من الوصول إلى هذا النوع من الأسلحة.

وأضاف أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يحتاج إلى مستوى عالٍ من الثقة في أن أي اتفاق محتمل يتضمن آليات تحقق ورقابة فعالة، تضمن عدم تحول البرنامج النووي الإيراني إلى مسار عسكري في أي مرحلة مستقبلية.

وحذر فانس من أن حصول إيران على سلاح نووي قد يؤدي إلى سباق تسلح نووي في المنطقة، حيث قد تتجه دول أخرى إلى تطوير قدرات مماثلة، ما يرفع من مستوى المخاطر الأمنية عالميًا ويزيد من حالة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط.

وأشار إلى أن الإدارة الأمريكية منخرطة بشكل نشط في مسار دبلوماسي معقد يهدف إلى الوصول إلى صيغة اتفاق تمنع هذا السيناريو، مع الحفاظ في الوقت ذاته على قنوات التواصل مع الأطراف الإقليمية والدولية المعنية بالملف.

وفي سياق متصل، شدد فانس على أن الإدارة الأمريكية تضع أيضًا الأوضاع الاقتصادية الداخلية في صدارة أولوياتها، في محاولة لتحقيق توازن بين السياسة الخارجية والملفات الداخلية، في ظل النقاشات السياسية داخل واشنطن حول أولويات الحكومة.

كما دافع عن الرئيس ترامب في مواجهة انتقادات تتعلق بترتيب الأولويات، مؤكدًا أن ما يُتداول حول تراجع الاهتمام بالملفات الداخلية غير دقيق، وأن الإدارة تعمل في مسارات متوازية تشمل الاقتصاد والأمن والسياسة الخارجية.