الشام الجديد

الائتلاف الحكومي الإسرائيلي يتقدم بمشروع قانون لحل الكنيست وسط أزمة الإعفاء العسكري للحريديم

الخميس 14 مايو 2026 - 12:07 ص
كتب- كريم الزعفراني
الأمصار

قرر رؤساء أحزاب الائتلاف الحكومي الإسرائيلي المضي قُدُماً في تقديم طلب لحل الكنيست، على أن يُطرح للتصويت الأسبوع المقبل، فيما سيُترك تحديد موعد الانتخابات للتداول لاحقاً داخل لجنة شؤون الكنيست.

 

وتقدّم رئيس الائتلاف الحكومي أوفير كاتس الأربعاء بمشروع قانون لحل الكنيست الخامس والعشرين، حاملاً توقيعات رؤساء جميع أحزاب الائتلاف، في خضم أزمة متصاعدة تواجهها حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على خلفية ملف إعفاء الحريديم من أداء الخدمة العسكرية.

وتكشف هذه الخطوة عن رغبة الائتلاف في استباق المبادرات المعارضة وإمساك زمام تحديد موعد الانتخابات القادمة بيده، إذ يُتوقع طرح مشروع القانون للتصويت عليه في الجلسة المقررة الأسبوع المقبل. 

 

وبموجب مقترح كاتس، ستتولى لجنة شؤون الكنيست البتّ في الموعد الرسمي للانتخابات خلال جلسات نقاش خاصة.

 

الإمارات تنفي زيارة نتنياهو: علاقتنا مع إسرائيل معلنة وليست سرية

 

نفت دولة الإمارات جملةً من الادعاءات المتداولة بشأن زيارة مزعومة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى أراضيها، أو استقبال أي وفد عسكري إسرائيلي على أراضيها.

 

وأوضحت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان رسمي، أن علاقة الإمارات بإسرائيل علاقة شفافة وعلنية نشأت في إطار اتفاقية أبراهام المُعلنة للعالم، ولا تقوم على أي ترتيبات سرية أو اتفاقيات مضمرة.

وأضاف البيان أن أي ادعاءات تتعلق بزيارات أو ترتيبات غير رسمية تبقى عديمة الأساس ما لم تصدر تأكيداً أو نفياً من الجهات الرسمية المختصة في الدولة.

ودعت الإمارات وسائل الإعلام إلى التثبت والتحقق قبل النشر، وتجنب ترويج معلومات غير موثوقة أو توظيفها لصياغة انطباعات سياسية مضللة.

 

رئيس وزراء إسبانيا: فلسطين دولة قائمة ولها حق الوجود

 

أكد رئيس وزراء إسبانيا أن دولة فلسطين تتمتع بحق الوجود الكامل تمامًا مثل إسرائيل، مشددًا على أن الحل السياسي هو الطريق الوحيد لإنهاء الصراع الدائر في قطاع غزة، ووقف دوامة العنف المستمرة في المنطقة منذ أشهر.

وجاءت تصريحات رئيس الحكومة الإسبانية خلال مؤتمر صحفي مشترك في العاصمة مدريد مع المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، حيث دعا خلاله إلى ضرورة التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة، وفتح ممرات إنسانية آمنة لضمان وصول المساعدات إلى المدنيين المتضررين من الحرب.

وأوضح رئيس الوزراء أن بلاده ترى أن استمرار العمليات العسكرية لن يؤدي إلا إلى مزيد من التصعيد وعدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدًا أن الحل يجب أن يقوم على احترام القانون الدولي والاعتراف بحقوق جميع الأطراف دون استثناء.