قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن إنهاء الأعمال القتالية "تحرز تقدمًا"، رغم استمرار التوترات بين الجانبين.
وأوضح فانس، في تصريحات أدلى بها للصحفيين في البيت الأبيض، أن الرئيس دونالد ترامب رفض مؤخرًا مقترحًا قدمته إيران واعتبره "غير مقبول"، في إشارة إلى استمرار وجود فجوات بين الطرفين.
وأكد نائب الرئيس الأمريكي أن واشنطن تسعى للحصول على ضمانات واضحة تحول دون امتلاك إيران سلاحًا نوويًا بشكل نهائي، مشددًا على أن هذا الملف يمثل "خطًا أحمر" بالنسبة للإدارة الأمريكية.
وأضاف أن التساؤل الرئيسي حاليًا يتمثل في ما إذا كان التقدم الذي تحقق حتى الآن كافيًا للوصول إلى اتفاق يوفر هذه الضمانات الأمنية، في ظل استمرار المساعي الدبلوماسية بين الجانبين.
شهد مضيق هرمز تحركات بحرية لافتة بالتزامن مع تصاعد التوترات المرتبطة بملف الطاقة الإيراني، بعدما كشفت بيانات صادرة عن منصات دولية متخصصة في تتبع حركة السفن عن عبور ناقلتي طاقة، إحداهما مرتبطة بإيران والأخرى صينية، عبر الممر البحري الاستراتيجي، في خطوة أثارت اهتمامًا سياسيًا واقتصاديًا واسعًا.
وبحسب التقارير، تمكنت ناقلة غاز مرتبطة بإيران من عبور مضيق هرمز ومواصلة رحلتها باتجاه بحر العرب، بعد تحميلها شحنة من الغاز الإيراني خلال الفترة الماضية، رغم القيود والإجراءات الأمريكية المشددة المفروضة على صادرات الطاقة الإيرانية.
وأشارت البيانات الملاحية إلى أن الناقلة الإيرانية تُعد من أوائل السفن التي تمكنت من تجاوز القيود الجديدة التي فرضتها الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على قطاع الطاقة الإيراني، في إطار الضغوط الاقتصادية المستمرة على طهران.
وفي تطور متزامن، رصدت أنظمة الملاحة البحرية تحرك ناقلة نفط صينية عملاقة عبر مضيق هرمز باتجاه الشرق، بالتزامن مع زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين، وهو ما دفع مراقبين إلى الربط بين توقيت العبور والتحركات السياسية والاقتصادية الجارية بين القوى الدولية الكبرى.
ووفقًا لسجلات الملاحة البحرية، كانت الناقلة الصينية قد رست في أحد الموانئ الإيرانية جنوب إيران خلال الأشهر الماضية، قبل أن تتحرك لاحقًا داخل مياه الخليج العربي، كما توقفت لفترة قصيرة في أحد الموانئ التابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة، قبل استكمال رحلتها.