أعلن الرئيس الأوكراني أن البلاد تعرضت خلال يوم واحد لسلسلة من الهجمات والقصف، أسفرت عن أضرار وصفت بالواسعة في مناطق متعددة من أنحاء أوكرانيا، وسط استمرار العمليات العسكرية التي تشهدها البلاد منذ اندلاع الحرب.
وأوضح في بيان عبر منصات التواصل الاجتماعي أن الأضرار لم تقتصر على منطقة واحدة، بل امتدت لتشمل عدداً كبيراً من الأقاليم في الغرب والوسط والجنوب، مشيراً إلى أن البنية التحتية الحيوية كانت من بين أكثر القطاعات تضرراً، خاصة في مجالي الطاقة والغاز.
وأضاف أن حالة التأهب الجوي تم تفعيلها عدة مرات خلال اليوم في مختلف أنحاء البلاد، في ظل ورود تقارير عن انفجارات متفرقة، ما تسبب في حالة من القلق بين السكان، إلى جانب تأثر عدد من المنشآت الحيوية نتيجة القصف.

وأشار إلى أن مناطق واسعة في البلاد، من بينها أقاليم غربية ووسطى وجنوبية، تعرضت لضربات متفرقة، ما أدى إلى تسجيل أضرار متفاوتة في البنية التحتية والمرافق العامة، دون تقديم تفاصيل دقيقة حول حجم الخسائر البشرية حتى الآن.
وفي السياق نفسه، أفادت تقارير ميدانية بأن الهجمات الأخيرة جاءت ضمن تصعيد عسكري متواصل، استهدف مواقع متعددة داخل الأراضي الأوكرانية، وسط استمرار التوتر بين أطراف النزاع وتبادل العمليات العسكرية خلال الفترة الأخيرة.
وتشهد أوكرانيا منذ اندلاع الحرب في فبراير 2022 أوضاعاً أمنية وإنسانية معقدة، حيث تتعرض بشكل متكرر لهجمات تستهدف البنية التحتية والمناطق السكنية، ما أدى إلى أزمات واسعة في قطاعات الطاقة والخدمات الأساسية.
كما تشير تقديرات دولية إلى أن استمرار القتال يفاقم من حجم الخسائر المادية والبشرية، ويزيد من الضغوط على الحكومة الأوكرانية في إدارة الأزمات المتتالية، خاصة مع تضرر شبكات الكهرباء والغاز بشكل متكرر خلال فترات التصعيد.
وفي ختام بيانه، شدد الرئيس الأوكراني على ضرورة استمرار الدعم الدولي لبلاده، في ظل ما وصفه بتصاعد الهجمات واتساع نطاقها، مؤكداً أن السلطات تعمل على التعامل مع آثار القصف وإعادة إصلاح ما تضرر من مرافق حيوية في أسرع وقت ممكن.