عقدت اللجنة المشرفة على أسطول الصمود مؤتمراً صحفياً في مدينة مارمريس التركية، أكدت خلاله استمرار الاستعدادات لإطلاق السفن المتجهة إلى قطاع غزة، مشددة على أن عملية الإبحار ستتم في موعدها المقرر غداً.

وأوضحت اللجنة أن الأسطول يهدف إلى إيصال رسالة تضامن ودعم إنساني إلى سكان قطاع غزة، في ظل الأوضاع الراهنة، مؤكدة أن جميع الترتيبات اللوجستية والفنية قد أُنجزت لضمان انطلاق الرحلة.
كما شددت اللجنة على أن المشاركين في الأسطول متمسكون بمواصلة التحرك رغم التحديات، معتبرة أن المبادرة تحمل طابعاً إنسانياً وسلمياً بالأساس.
أعلن أسطول الصمود العالمي، عزمه المضي قدمًا في المرحلة الأخيرة من مهمته الهادفة إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، رغم ما وصفه بـ"القرصنة البحرية" والاعتداءات التي تعرض لها المشاركون خلال اعتراض سفن الأسطول في المياه الدولية.
وقال منظمو الأسطول، أمس الثلاثاء، في بيان صحفي صادر من مدينة مرمريس التركية، إن اللجنة التوجيهية للمبادرة ستعقد مؤتمرًا صحفيًا حاسمًا، اليوم الأربعاء 13 مايو، بمشاركة عدد من النشطاء الذين أُفرج عنهم مؤخرًا، إلى جانب خبراء قانونيين وأطباء دوليين، للإعلان عن القرار النهائي بشأن استكمال المهمة الإنسانية.
وأشار بيان الثلاثاء، إلى أن القوات الإسرائيلية اعترضت سفنًا تابعة للأسطول بشكل «عنيف وغير قانوني» في المياه الدولية، متهمًا إياها بارتكاب انتهاكات بحق النشطاء، تضمنت «التعذيب والإساءة الجنسية» بحق بعض المشاركين الدوليين.
وأكد المنظمون، أن الأسطول أعاد تجميع سفنه وتوسيع نطاق المشاركة استعدادًا لاستكمال الرحلة، موضحين أنهم سيكشفون خلال المؤتمر الصحفي عن الخطط المحدثة لتحركات الأسطول خلال الفترة المقبلة، وآلية مواصلة الجهود الرامية إلى كسر الحصار عن الفلسطينيين.
كما يتضمن المؤتمر الإعلان عن خطوات قانونية وسياسية جديدة لمحاسبة المسؤولين عن اعتراض السفن، وذلك عقب ندوة قانونية عُقدت الأسبوع الماضي في مرمريس، تناولت سبل الملاحقة القانونية الدولية للانتهاكات التي تعرض لها المشاركون.
ومن المقرر أن يُعقد المؤتمر في شاطئ «بيلوجا» بمدينة مرمريس التركية، بحضور أعضاء اللجنة التوجيهية للأسطول، من بينهم الناشطان تياجو أفيلا وسيف أبو كشك، اللذان أُفرج عنهما مؤخرًا من الاحتجاز الإسرائيلي، إضافة إلى محامين وناشطين وممثلين عن الطواقم الطبية المشاركة في المهمة.