أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن المصدر الرئيسي للأزمة الراهنة في مضيق هرمز يعود إلى ما وصفه بـ"العدوان العسكري الأمريكي الصهيوني" على إيران، مشيراً إلى أن السياسات والتحركات العسكرية في المنطقة أفضت إلى بيئة بالغة الهشاشة انعكست مباشرة على أمن المضيق.
وحمّل عراقجي الولايات المتحدة المسؤولية الرئيسية عن تعثر مساعي التسوية، مستنداً إلى ما وصفه بالتهديدات الأمريكية المتواصلة وعدم الصدق في مواقفها السياسية، معتبراً إياهما أبرز العقبات التي تحول دون التوصل إلى اتفاق أو إنهاء حالة الحرب.
أعربت وزارة الخارجية في إيران عن رفضها لما ورد في بيان وزارة الخارجية بـ الكويت، والذي تضمن اتهامات لطهران بالتخطيط لتنفيذ أعمال عدائية ضد الكويت.
وأكدت الخارجية الإيرانية أن هذه الاتهامات "غير صحيحة"، معتبرة أنها تمثل توظيفًا سياسيًا وإعلاميًا لحادثة دخول أربعة مواطنين إيرانيين إلى المياه الكويتية.
وأوضحت طهران أن دخول المواطنين الأربعة جاء نتيجة خلل في منظومة الملاحة أثناء تنفيذ مهمة دورية بحرية، وليس في إطار أي نشاط ذي طابع عدائي، مشددة على أن الواقعة لا تحمل أبعادًا أمنية أو عسكرية، وينبغي التعامل معها ضمن إطارها الفني والبحري فقط.
كما طالبت السلطات الكويتية بالسماح للسفارة الإيرانية في الكويت بالوصول إلى المواطنين المحتجزين والعمل على الإفراج عنهم في أقرب وقت، مؤكدة أن معالجة القضية يجب أن تتم عبر القنوات الدبلوماسية والقانونية بعيدًا عن التصعيد السياسي أو الإعلامي.
أكد وزير الخارجية الباكستاني، محمد إسحق دار، ونظيره الصيني وانغ يي، اليوم الثلاثاء، أهمية مواصلة وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران.
وذكر بيان للخارجية الباكستانية، أن "وزير الخارجية الباكستاني، محمد إسحق دار، بحث مع نظيره الصيني وانغ يي، مستجدات الأوضاع في المنطقة وجهود إسلام آباد للوساطة من أجل إنهاء الصراع بين أميركا وإيران".
وأضاف البيان أن "الجانبين أكدا أهمية مواصلة وقف إطلاق النار بشكل دائم وضمان المرور الطبيعي عبر مضيق هرمز".
ومن المقرر أن تجري محادثات في بكين في وقت لاحق هذا الأسبوع بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت سابق من اليوم الثلاثاء، أن الولايات المتحدة تجري اتصالات مباشرة مع مسؤولين إيرانيين.
وقال ترامب في تصريحات صحفية: "نجري اتصالات مباشرة مع مسؤولين إيرانيين، ولسنا في عجلة من أمرنا للتوصل إلى اتفاق".