أحداث خاصة

أسطول الصمود العالمي يعلن مواصلة مهمة كسر حصار غزة ويعقد مؤتمرًا صحفيًا غدًا

الثلاثاء 12 مايو 2026 - 11:45 م
مصطفى سيد
الأمصار

أعلن أسطول الصمود العالمي، عزمه المضي قدمًا في المرحلة الأخيرة من مهمته الهادفة إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، رغم ما وصفه بـ"القرصنة البحرية" والاعتداءات التي تعرض لها المشاركون خلال اعتراض سفن الأسطول في المياه الدولية.

وقال منظمو الأسطول، في بيان صحفي صادر من مدينة مرمريس التركية، إن اللجنة التوجيهية للمبادرة ستعقد مؤتمرًا صحفيًا حاسمًا، الأربعاء 13 مايو، بمشاركة عدد من النشطاء الذين أُفرج عنهم مؤخرًا، إلى جانب خبراء قانونيين وأطباء دوليين، للإعلان عن القرار النهائي بشأن استكمال المهمة الإنسانية.

وأشار البيان، إلى أن القوات الإسرائيلية اعترضت سفنًا تابعة للأسطول بشكل «عنيف وغير قانوني» في المياه الدولية، متهمًا إياها بارتكاب انتهاكات بحق النشطاء، تضمنت «التعذيب والإساءة الجنسية» بحق بعض المشاركين الدوليين.

وأكد المنظمون، أن الأسطول أعاد تجميع سفنه وتوسيع نطاق المشاركة استعدادًا لاستكمال الرحلة، موضحين أنهم سيكشفون خلال المؤتمر الصحفي عن الخطط المحدثة لتحركات الأسطول خلال الفترة المقبلة، وآلية مواصلة الجهود الرامية إلى كسر الحصار عن الفلسطينيين.

كما يتضمن المؤتمر الإعلان عن خطوات قانونية وسياسية جديدة لمحاسبة المسؤولين عن اعتراض السفن، وذلك عقب ندوة قانونية عُقدت الأسبوع الماضي في مرمريس، تناولت سبل الملاحقة القانونية الدولية للانتهاكات التي تعرض لها المشاركون.

ومن المقرر أن يُعقد المؤتمر في شاطئ «بيلوجا» بمدينة مرمريس التركية، بحضور أعضاء اللجنة التوجيهية للأسطول، من بينهم الناشطان تياجو أفيلا وسيف أبو كشك، اللذان أُفرج عنهما مؤخرًا من الاحتجاز الإسرائيلي، إضافة إلى محامين وناشطين وممثلين عن الطواقم الطبية المشاركة في المهمة.

إسرائيل ترحل ناشطين من "أسطول الصمود" بعد احتجازهما إثر محاولة كسر حصار غزة

أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية ترحيل الإسباني سيف أبو كشك والبرازيلي تياجو أفيلا، اللذين كانا في عداد المشاركين في "أسطول الصمود" المتجه إلى قطاع غزة.

واعترضت القوات الإسرائيلية الأسطول مطلع الشهر الجاري بعد انطلاقه من جزيرة كريت اليونانية، واحتجزت عشرات النشطاء المشاركين فيه، قبل أن تفرج عن معظمهم، فيما أبقت على أبو كشك وأفيلا قيد التحقيق بزعم وجود "شبهات أمنية"، بحسب وسائل إعلام عبرية.

وقالت الخارجية الإسرائيلية إن تل أبيب "لن تسمح بأي خرق للحصار البحري المفروض على غزة"، في إشارة إلى استمرار الحصار المفروض على القطاع منذ سنوات، والذي تعتبره مؤسسات حقوقية ومنظمات دولية شكلا من أشكال العقاب الجماعي للفلسطينيين.

وذكرت التقارير الإسرائيلية أن أفيلا يعد من أبرز منظمي حملات كسر الحصار البحرية على غزة، فيما اتهمت السلطات الإسرائيلية المشاركين في الأسطول بمحاولة القيام بـ"استفزاز سياسي وإعلامي" عبر تنظيم الرحلة البحرية التضامنية باتجاه القطاع المحاصر.