الشام الجديد

وزير الطوارئ يحذر من تزايد حوادث الغرق في سوريا

الثلاثاء 12 مايو 2026 - 01:41 م
غاده عماد
الأمصار

حذر وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح من تزايد حوادث الغرق في الأنهار والبحيرات والسواقي والمسطحات المائية في مختلف المناطق السورية، بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة.

وقال الصالح، في منشور على حسابه عبر منصة "إكس"، إن فرق الدفاع المدني السوري استجابت لأكثر من 50 بلاغاً عن حالات غرق خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الحالي، أسفرت عن 44 حالة وفاة.

وأوضح أن البحيرات والأنهار والسدود والمسطحات المائية في سوريا "تُعد شديدة الخطورة وغير صالحة للسباحة"، داعياً الأهالي إلى عدم المخاطرة أو السماح للأطفال بالاقتراب منها من دون رقابة، مع ضرورة توعيتهم بمخاطر السباحة في تلك الأماكن.

وأضاف: "لا نريد أن نفقد المزيد من الأرواح"، مطالباً السوريين بالتعاون والالتزام بإرشادات السلامة "حتى يكون هذا الصيف آمناً، بلا مآسٍ وبلا أحباب نفقدهم".

حوادث غرق متكررة 

وتزامنت تحذيرات وزير الطوارئ مع تسجيل حوادث غرق متفرقة في عدد من المحافظات السورية خلال الأيام الماضية، حيث توفي طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات، أمس الأحد، من أهالي بلدة الشريعة في سهل الغاب غربي حماة، إثر تعرضه للغرق في أثناء السباحة في نهر العاصي، بحسب ما أفادت به مديرية إعلام حماة، وأوضحت المديرية أن الطفل أُسعف إلى مشفى السقيلبية الوطني، إلا أنه فارق الحياة متأثراً بحادث الغرق.

وزير العدل السوري يجري لقاءات مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في لاهاي

وفي سياق أخر، اختتم وزير العدل السوري مظهر الويس زيارة إلى مدينة لاهاي، شارك خلالها في مؤتمر "العدالة ثم يتبعها الاستقرار"، وأجرى سلسلة لقاءات موسعة مع عدد من المؤسسات والمنظمات الدولية لعرض رؤية سوريا وتعزيز آفاق التعاون الدوليوقال الويس في منشور عبر منصة إكس، إن اللقاءات شملت في مقدمتها منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، إلى جانب نخبة من الشخصيات الدولية.

وأوضح الوزير أن الزيارة هدفت إلى إيصال رؤية سوريا الجديدة في ملفات العدالة والاستقرار، وبحث سبل التعاون مع الجهات الدولية ذات الصلة، بما يسهم في دعم جهود بناء المؤسسات وتعزيز سيادة القانون في البلاد.

استئناف الاتصالات الدبلوماسية

أعلنت هولندا، في 22 نيسان الماضي، استئناف اتصالاتها الدبلوماسية مع سوريا، في خطوة تعكس تحولاً حذراً في سياسة لاهاي تجاه دمشق، مع تأكيدها أن قرار إعادة افتتاح سفارتها ما يزال "سابقاً لأوانه" ويرتبط بتحسن الأوضاع الأمنية والسياسية.وفي تصريح خاص لموقع تلفزيون سوريا، قالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الهولندية، تيسا فان ستيدين، إنّ وزير الخارجية بيريندسن أعلن خلال جلسة في مجلس النواب نهاية الأسبوع الماضي، استئناف الاتصالات الدبلوماسية مع سوريا بشكل رسمي.