جيران العرب

قاليباف يتوعد برد قاسٍ على أي هجوم.. وترمب يلوّح بالخيار العسكري ضد إيران

الثلاثاء 12 مايو 2026 - 12:04 ص
مصطفي احمد
الأمصار

توعد رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف، الاثنين، برد حاسم على أي اعتداء تتعرض له بلاده، مؤكداً أن القوات المسلحة الإيرانية مستعدة لـ«تلقين درس» لأي طرف يهاجم إيران، وذلك في ظل تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة عقب تعثر مفاوضات وقف إطلاق النار.

وجاءت تصريحات قاليباف بعد ساعات من وصف الرئيس الأميركي دونالد ترمب الرد الإيراني على المقترح الأميركي لإنهاء الحرب بأنه «غير مقبول» و«سخيف»، معتبراً أن الهدنة القائمة بين واشنطن وطهران أصبحت «على وشك الانهيار» وتحتاج إلى «جهاز إنعاش».

وقال ترمب للصحافيين إن الرد الإيراني لا يستحق القراءة، مضيفاً: «لم أكمل حتى قراءة هذه الحثالة التي أرسلوها إلينا»، في إشارة إلى الوثيقة الإيرانية التي نُقلت عبر وساطة باكستانية.

وردّ قاليباف عبر منصة «إكس» قائلاً إن «الاستراتيجيات والقرارات السيئة تؤدي دائماً إلى نتائج سيئة»، مضيفاً: «نحن مستعدون لكل الاحتمالات، وسيفاجأون».

وفي السياق ذاته، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن طهران لم تطلب أي تنازلات إضافية، بل طالبت فقط بما وصفه بـ«الحقوق المشروعة لإيران»، والتي تشمل إنهاء الحرب في المنطقة، ورفع الحصار البحري الأميركي، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج.

كما كشف القائد السابق للحرس الثوري محمد علي جعفري أن إيران وضعت خمسة شروط مسبقة لأي مفاوضات جديدة، تتضمن إنهاء الحرب، ورفع العقوبات، وتعويضات الحرب، والإفراج عن الأصول المجمدة، إضافة إلى الاعتراف بسيادة إيران على مضيق هرمز.

في المقابل، نقل موقع «أكسيوس» عن مسؤولين أميركيين أن ترمب يعقد اجتماعاً مع فريق الأمن القومي لبحث الخيارات المقبلة، بما في ذلك احتمال استئناف العمل العسكري ضد إيران بعد تعثر المفاوضات.

وأشار مسؤولون أميركيون إلى أن الرئيس الأميركي بات يميل إلى «شكل من أشكال الضغط العسكري المحدود» لدفع طهران إلى تقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي، مؤكدين في الوقت ذاته أن أي قرار عسكري لن يُتخذ قبل انتهاء زيارة ترمب المرتقبة إلى الصين منتصف مايو الجاري.