شدد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف على أن القوات المسلحة الإيرانية بلغت ذروة جاهزيتها للتصدي لأي تهديدات عسكرية خارجية، وذلك في خضم تصاعد التوترات عقب رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المقترح الإيراني.
وأوضح قاليباف في تصريحات نشرها عبر حسابه على منصة إكس يوم الاثنين، أن الرد الإيراني على أي عدوان سيكون "مدروساً وحاسماً" ومستنداً إلى دروس التجارب السابقة، بما يكفل صون السيادة الوطنية وحماية مصالح الدولة. وحذّر رئيس البرلمان الإيراني الخصوم من مغبة الإقدام على أي خطوة عسكرية غير محسوبة العواقب، متوعداً بأن الطرف الآخر سيُصاب بـ"المفاجأة" من طبيعة الرد الإيراني وحجمه.
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو في تصريح خاص لقناة القاهرة الإخبارية يوم الاثنين، أن بلاده تدعو جميع الأطراف إلى تهيئة الظروف الملائمة لإعادة فتح مضيق هرمز في أقرب وقت ممكن، محذراً من أن استمرار إغلاقه قد يُرسي سابقة خطيرة قابلة للتمدد إلى مضائق بحرية أخرى.
وشدد المتحدث الفرنسي على أن باريس لا تؤيد الحل العسكري لفتح المضيق، داعياً إلى وقف إطلاق نار مستدام وليس مجرد هدنة هشة.
وأوضح أن فرنسا تتبنى منذ اليوم الأول للأزمة مقترح إنشاء بعثة دولية لمراقبة حرية الملاحة في هرمز، مشيراً إلى أن أكثر من 50 دولة تتابع هذه المبادرة وتؤيدها، وأن باريس تعمل على تحويلها إلى واقع عملي بشرط توافر بيئة آمنة تكفل فعاليتها.
وعلى صعيد القمة الأفريقية الفرنسية، أوضح كونفافرو أن أعمالها تمتد ليومين؛ يُخصص الأول للمجتمع المدني والشباب والشركات والفنانين، فيما يُعقد اليوم الثاني على مستوى القادة والرؤساء لمناقشة الأمن والسلم في القارة الأفريقية وسبل تفعيل الحوكمة الرشيدة وحشد الاستثمارات ودعم جهود الوساطة والسلام التي يضطلع بها الاتحاد الأفريقي.
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه يدرس استئناف “مشروع الحرية” بصيغة موسعة تتجاوز نطاق تأمين الملاحة في مضيق هرمز، في ظل التوترات المتصاعدة بمنطقة الخليج والتصعيد المستمر مع إيران.
وقال الرئيس الأمريكي، خلال مقابلة مع قناة فوكس نيوز، إنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا حتى الآن بشأن إعادة إطلاق المشروع، لكنه يدرس توسيع نطاق العمليات الأمريكية المحتملة لتشمل أبعادًا أمنية وعسكرية أوسع، وليس فقط مرافقة السفن التجارية عبر المضيق.
وأوضح ترامب أن التحركات الأمريكية المحتملة تأتي في إطار حماية أمن الملاحة الدولية ومواجهة التهديدات التي تشهدها المنطقة، خاصة مع استمرار المخاوف المتعلقة بإمدادات الطاقة العالمية وحركة التجارة البحرية.