فنون وثقافة

اختيار فيلم "هي" للمشاركة في ICJ Award 2026 بأوكرانيا

الإثنين 11 مايو 2026 - 05:09 م
مريم عاصم
الأمصار

تم اختيار الفيلم الوثائقي "هي" من إنتاج المركز القومي للسينما برئاسة الدكتور أحمد صالح، وللمخرج عاطف شكري للمشاركة رسميًا في فعاليات ICJ Award 2026، International Cultural Journal، وذلك بعد منافسة ضمت أكثر من 2500 فيلم من مختلف دول العالم، حيث حاز الفيلم على إشادة لجنة التحكيم وتميزه على المستوى الفني والإنساني.

ومن المقرر عرض الفيلم يوم 14 مايو ضمن برنامج الافتتاح، كما سيتم تقديمه خلال فعالية السجادة الحمراء يوم 12 سبتمبر داخل قلعة أوجهورود التاريخية غرب أوكرانيا.

 

برنامج “السينما في المدارس”

كما يشهد الفيلم جولة عروض موسعة داخل 100 مدرسة أوكرانية، من بينها مدارس ومجتمعات قريبة من خطوط المواجهة، وذلك ضمن برنامج “السينما في المدارس”، بالتعاون مع مهرجان Max Sir الدولي للأفلام، في خطوة تعكس التأثير الإنساني والثقافي الذي يحمله الفيلم.

ويعد فيلم "هي" من الأعمال الوثائقية التي تسلط الضوء على الإرادة الإنسانية وقصص التحدي، وسبق أن شارك في عدد من الفعاليات والمهرجانات السينمائية الدولية.

فيلم أردني يحصد جائزتين عالميتين في مهرجان أفلام الذكاء الاصطناعي بفرنسا.. تفاصيل

سجلت السينما الأردنية حضورًا لافتًا على الساحة الدولية بعد فوز الفيلم الأردني The Beginning للمخرج Ibrahim Diab بجائزتين خلال الدورة الثانية من World AI Film Festival، الذي استضافته مدينة Cannes الفرنسية يومي 21 و22 أبريل الماضي.

جائزتي أفضل فيلم عاطفي وأفضل موسيقى تصويرية 

وحصد الفيلم جائزتي أفضل فيلم عاطفي وأفضل موسيقى تصويرية مولدة بالذكاء الاصطناعي، من بين عشرات الأعمال المشاركة، في إنجاز يعكس التطورات المتسارعة في أدوات الإنتاج السينمائي، خاصة مع دخول تقنيات الذكاء الاصطناعي بقوة إلى صناعة الأفلام.

وقال ذياب، في تصريحات لوكالة الأنباء الأردنية “بترا”، إن المهرجان الذي ينظمه EuropIA Institute استقبل نحو 3500 طلب مشاركة من قرابة 80 دولة، تأهل منها 60 عملًا فقط إلى المرحلة النهائية، بحضور ما يقارب 3000 مشارك، وسط اهتمام كبير بجودة الأعمال فنيًا وتقنيًا ومدى توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي لخدمة السرد السينمائي.

ويعكس هذا الحدث بروز موجة سينمائية جديدة لم تعد تعتمد فقط على الإمكانات الإنتاجية التقليدية، بل أتاحت لصناع الأفلام المستقلين فرصة تحويل أفكارهم إلى أعمال بصرية باستخدام أدوات رقمية متقدمة، وهو ما قدمه ذياب كنموذج يجمع بين التكنولوجيا والبعد الإنساني في القصة.