حوض النيل

اكتمال تجهيز مقار إقامة الحجاج السودانيين بالمدينة المنورة واستمرار وصول الأفواج

الإثنين 11 مايو 2026 - 03:32 م
غاده عماد
الأمصار

أعلن الدكتور حيدر محمد زين، نائب الملحق الإداري بالمدينة المنورة، اكتمال تجهيز سبعة فنادق بالمنطقة المركزية لاستقبال الحجاج السودانيين، وفق اشتراطات المملكة العربية السعودية، مشيراً إلى أن معظمها من فئتي الأربع والثلاث نجوم.

وأكد اكتمال جاهزية المطبخ الخاص بالبعثة لتقديم الوجبات السودانية، إلى جانب توفير خدمات الرعاية الطبية والإرشاد للحجاج من مختلف الولايات. 

وأوضح أن عدد الحجاج الذين تمكنوا من زيارة الروضة الشريفة بلغ 3070 حاجاً وحاجة، فضلاً عن تنظيم زيارات إلى جبل أحد ضمن البرامج المصاحبة.

وأشار إلى أن وصول أفواج الحجاج السودانيين إلى المدينة المنورة ما يزال متواصلاً، مشيداً بجهود وزير الإرشاد والأوقاف والملحقية بمكة المكرمة في تسهيل الخدمات المقدمة للحجاج.

وقال إن البعثة تعمل على توفير أقصى درجات الراحة للحجاج حتى يتفرغوا لأداء المناسك والدعاء للوطن، مضيفاً: “كما يسهر إخواننا في السودان على معركة الكرامة، نسهر هنا على راحة الحجاج وخدمتهم”.

سائق ينقذ محطة وقود من انفجار محقق شمال السودان

كادت مدينة أرقو شمال السودان أن تشهد كارثة محققة، بعدما انفجر صهريج وقود داخل محطة “شبينا” بمنطقة إنقري أثناء تفريغ شحنة من البنزين، في حادث أثار حالة من الذعر بين السكان وهدد بامتداد النيران إلى خزانات الوقود والمرافق المجاورة. غير أن شجاعة سائق الشاحنة قلبت المشهد رأسًا على عقب، حين قرر اقتحام ألسنة اللهب وقيادة الصهريج المشتعل بعيدًا عن المحطة، مانعًا بذلك انفجارًا واسعًا كان سيحول المنطقة إلى كتلة من النار.

التحقيقات الأولية أوضحت أن الارتفاع الكبير في درجات الحرارة تسبب في تصاعد الضغط داخل الصهريج المحمّل بمادة البنزين، ما أدى إلى الانفجار خلال عملية التفريغ. ورغم فقدان نحو عشرة آلاف جالون من الوقود وتضرر أجزاء من المحطة، لم تُسجل أي خسائر بشرية، فيما نجا السائق من الحادث بأعجوبة وسط إشادة واسعة بجرأته التي أنقذت الأرواح والممتلكات.السلطات المحلية سارعت إلى موقع الحادث لتقييم الأضرار.

وأكدت ضرورة الالتزام الصارم بإجراءات السلامة، محذرة من خطورة تفريغ الوقود في ساعات الظهيرة تحت درجات حرارة مرتفعة، ودعت إلى اعتماد الفترات الصباحية أو المسائية الأقل حرارة، مع التأكد من جاهزية أنظمة الإطفاء داخل المحطات. الحادثة أعادت إلى الواجهة المخاطر المرتبطة بنقل وتخزين المواد البترولية في البيئات الصحراوية، وأبرزت الدور الحاسم للتصرف السريع في تجنب كوارث كان يمكن أن تكون مدمرة.