نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصادر أمنية قولها إن الجيش والمؤسسة الأمنية في إسرائيل يطالبان بخفض حجم المساعدات الإنسانية التي تدخل إلى قطاع غزة، معتبرين أنه لا يوجد نقص فعلي في القطاع يبرر استمرار دخول ما يقارب 600 شاحنة مساعدات يوميًا.
ووفقًا للمصادر ذاتها، فإن هذا الموقف يأتي في إطار مراجعة آلية إدخال المساعدات إلى القطاع وتقييم حجم الاحتياجات الإنسانية القائمة.
طالبت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بشؤون الأطفال والصراعات المسلحة "فانيسا فريزر" ، بإدخال المساعدات الإنسانية والطبية دون عوائق إلى قطاع غزة.
وقال فريزر ـ في تصريحات لقناة ( القاهرة) الاخبارية اليوم /السبت/ ـ إن أطفال غزة يعانون من أزمات وصدمات نفسية نتيجة الحرب ، مؤكدة أنهم بحاجة إلى تقديم الدعم النفسي لهم.
وأضافت أن أطفال غزة عانوا خلال العامين السابقين بسبب نقص الغذاء وكل مستلزمات الحياة ، مشددة على ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية من أجل الأطفال وأسرهم .
وشددت المسؤولة الأممية على ضرورة توفير الرعاية الطبية المناسبة لاطفال غزة ، كما أكدت ضرورة أن يعود الأطفال في غزة إلى مدارسهم .
قال جميل مزهر نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إن مرحلة ما بعد الخروج من بيروت عام 1982 شكّلت تراجعًا عامًا في الحالة الوطنية الفلسطينية
وأضاف خلال استضافته في برنامج "الجلسة سرية"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، ويقدمه الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، أن الجبهة الشعبية، بقيادة أمينها العام آنذاك جورج حبش، اختارت الاستمرار في خيار المقاومة وعدم الرهان على مسار التسوية.
وأوضح أن اختيار جورج حبش التوجه إلى سوريا بعد الخروج من بيروت، بدلاً من الالتحاق بقيادة منظمة التحرير في تونس، جاء انطلاقاً من قناعة بضرورة البقاء قريباً من فلسطين وفي دول الطوق، بما يضمن استمرار جذوة المقاومة وعدم انطفائها.
وأكد نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن الجبهة الشعبية لم تؤمن يوماً بخيار التسوية مع الاحتلال، نظراً لاختلال موازين القوى لصالح إسرائيل، وغياب إرادة دولية حقيقية لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية
وكان عقد في العاصمة الهندية نيودلهي، الاجتماع الوزاري الثاني واجتماع كبار المسئولين الرابع لمنتدى التعاون العربي الهندي.