أعلنت الشركة العامة للنقل البري في العراق، اليوم الاثنين، عن تسجيل أكثر من (1000) رحلة نقل دولي ضمن نظام التير (TIR) منذ مطلع شهر آذار الماضي ولغاية العاشر من الشهر الحالي.
وقال مدير عام الشركة العامة للنقل البري في العراق، مرتضى كريم الشحماني، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع): إن "تجاوز حاجز الألف رحلة خلال مدة وجيزة يعكس تطور البنى الإدارية والفنية التي عملت وزارة النقل والشركة العامة للنقل البري على تطويرها، فضلاً عن تصاعد ثقة الشركات والمشغلين الدوليين بالمنافذ والممرات العراقية".
وأوضح أن "الشركة تضطلع بمهام الضامن المحلي لنظام (التير) من خلال تنظيم حركة الشاحنات العابرة ومتابعة إجراءاتها بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، بما يضمن انسيابية عمليات العبور والالتزام بالمعايير الدولية المعتمدة في النقل والتخليص الجمركي"، مؤكداً أن "تفعيل نظام النقل البري الدولي (TIR) يُعد من أبرز الخطوات الحكومية الداعمة لتحويل العراق إلى محور إقليمي للنقل والترانزيت".
وأشار الى أن "الشركة مستمرة في دعم خطط الحكومة ووزارة النقل الرامية إلى ترسيخ موقع العراق كممر ترانزيت آمن وفاعل يربط بين الأسواق الإقليمية والدولية، بما يسهم في تنشيط الحركة التجارية وتعظيم الإيرادات غير النفطية ودعم الاقتصاد الوطني".
وفي سياق آخر، أكدت وزارة النقل في العراق، اليوم الاثنين، وصول سفينة النقل البحري البصرة بعد اتمام رحلاتها بنجاح.
وذكر بيان للوزارة، أن"الشركة العامة للنقل البحري اكدت أن سفينة النقل البحري (البصرة) قد وصلت إلى الموانئ العراقية يوم أمس،بعد إتمام رحلتها البحرية بنجاح".
وبين مدير عام الشركة أحمد جاسم الأسدي- بحسب البيان- أن" الشركة تحرص حرصا تاما على سلامة طواقمها البحرية وسفنها، ومتابعتها المستمرة لتحركات أسطولها على مدار الساعة، وفق أعلى معايير السلامة البحرية، وبما يضمن أمن الملاحة وحماية كوادرها في مختلف الظروف".
بحث وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، مع نظيره الباكستاني إسحاق دار، تطورات الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة، في ظل تصاعد التوترات والتهديدات باستخدام القوة لفتح مضيق هرمز، وما قد يترتب على ذلك من تداعيات خطيرة على الأمن الإقليمي والدولي.