أعلنت هيئة الأرصاد الجوية عن حالة الطقس ليوم الإثنين، متوقعةً ارتفاعاً طفيفاً في درجات الحرارة وسيادة طقس حار إلى شديد الحرارة نهاراً على أغلب الأنحاء، مع اعتدال نسبي في ساعات الصباح الباكر والليل.
وحذّرت الهيئة من تشكّل شبورة مائية بين الرابعة فجراً والثامنة صباحاً تطال شمال البلاد والقاهرة الكبرى وشمال الصعيد ووسط سيناء ومدن القناة، مع احتمال تكوّن سحب منخفضة على شمال البلاد والقاهرة ومدن القناة قد تُفضي إلى رذاذ خفيف غير مؤثر.
وتتوزع درجات الحرارة المتوقعة على النحو الآتي: السواحل الشمالية الغربية بين 21 و34 درجة مع طقس معتدل، والقاهرة الكبرى والوجه البحري وشمال الصعيد بين 20 و30 درجة مع طقس حار، فيما يشتد الحر في جنوب الصعيد بين 20 و36 درجة، لتبلغ ذروتها في أقصى الجنوب بين 24 و40 درجة مئوية.
أكد السفير حداد الجوهري، مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية والمصريين في الخارج، أن وزارة الخارجية المصرية نجحت في الإفراج عن 508 مواطنين مصريين كانوا محتجزين في العاصمة الليبية طرابلس، مشيراً إلى أنه تم تأمين عودتهم بالكامل إلى أرض الوطن بالتنسيق مع السلطات الليبية المختصة، في إطار جهود الدولة المستمرة لحماية مواطنيها بالخارج.
وأوضح الجوهري، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج “حديث القاهرة” على قناة “القاهرة والناس”، أن هذه الجهود لا تقتصر على حالة واحدة، بل تأتي ضمن تحركات مستمرة أسفرت أيضاً عن الإفراج عن 871 مواطناً مصرياً خلال الثلث الأول من العام الجاري من مدينة بنغازي، في عمليات متتابعة تهدف إلى إنهاء أوضاع المحتجزين وإعادتهم إلى البلاد بشكل آمن ومنظم.
وأشار إلى أن جميع الحالات المرتبطة بالاحتجاز تتعلق بملف الهجرة غير الشرعية، لافتاً إلى أن غالبية المتورطين من فئة الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و30 عاماً، ما يعكس خطورة هذا المسار الذي يدفع إليه البعض دون إدراك كامل للعواقب.
وأكد أن عمليات الإفراج والعودة تتم بشكل شبه يومي بالتنسيق مع السلطات الليبية، وفي بعض الحالات يتحمل العائدون جزءاً من تكاليف العودة ضمن إجراءات منظمة، موضحاً أن الدولة تتابع هذه الملفات عن قرب وتعمل على تسريع حلها.
وشدد مساعد وزير الخارجية على أن الهجرة غير الشرعية تُعد جريمة وليست مجرد خطأ، داعياً الأسر المصرية إلى القيام بدور أكبر في توعية أبنائها بخطورة هذه الرحلات غير الآمنة. وأضاف أن 70% إلى 80% من قرارات الهجرة غير الشرعية تكون نتيجة تأثير أو دفع أسري أو اجتماعي.
كما وجّه رسالة تحذير مباشرة للشباب، مؤكداً ضرورة عدم الانسياق وراء “أوهام السفر السهل”، ومشدداً على أهمية الإبلاغ عن شبكات التهريب، لما تمثله من تهديد مباشر لحياة الشباب وأمنهم.