نفت وزارة الداخلية العراقية، اليوم الأحد، صحة الأنباء المتداولة بشأن هروب محكوم من مركز شرطة الحجاج في محافظة صلاح الدين.
وقالت الوزارة، في بيان، إن بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تداولت معلومات عن «هروب محكوم» من مركز شرطة الحجاج، مؤكدة أن هذه الأنباء «عارية عن الصحة تماماً».
وأضافت أن الشخص المذكور كان موقوفاً على ذمة قضية منظورة أمام محكمة الجنح، وتم شموله بقانون العفو، قبل إطلاق سراحه بشكل أصولي بعد استكمال جميع الإجراءات القانونية والرسمية، مشددة على عدم وجود أي حالة هروب كما أشيع.
ودعت الوزارة وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى توخي الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم نشر الأخبار غير الموثقة لما تسببه من تأثير سلبي على الرأي العام.
وفي سياق متصل، وجه عبد الأمير الشمري، مساء أمس الأحد، بمنع المظاهر المسلحة خلال تنفيذ الخطة الأمنية الخاصة بزيارة ذكرى استشهاد الإمام محمد الجواد في مدينة الكاظمية.
وذكرت وزارة الداخلية العراقية، في بيان، أن الشمري ترأس مؤتمراً موسعاً في مقر الفرقة الثانية بالشرطة الاتحادية، بحضور اللجنة الخدمية وعدد من القادة والضباط والجهات ذات العلاقة، لمناقشة الاستعدادات الجارية لتأمين الزيارة.
وأضاف البيان أن الوزير استمع إلى إيجاز مفصل بشأن محاور الزيارة وانتشار القطعات الأمنية المكلفة بحماية الطرق المؤدية إلى المدينة المقدسة، إلى جانب مناقشة توصيات تتعلق بعملية تفويج الزائرين والإمكانات اللوجستية والبشرية المطلوبة لدعم الخطة الأمنية.
كما جرى بحث الخطة الخدمية والخطة المرورية الخاصة بتسهيل حركة الزائرين، إضافة إلى مناقشة خطط الدفاع المدني والخطط المعدة من قبل الوزارات والجهات المعنية.
وأكد الشمري، بحسب البيان، على ضرورة التنسيق والتعاون مع أصحاب المواكب الحسينية، مع التشديد على تطبيق إجراءات السلامة العامة من قبل مفارز الدفاع المدني.
وشدد وزير الداخلية أيضاً على أهمية تعزيز الجهد الاستخباري وتهيئة الاحتياطات اللازمة لكل جهاز أمني، لضمان نجاح الزيارة وإظهارها بالشكل اللائق.