أكدت مساعد رئيس مجلس النواب الأردني هالة الجراح أهمية دعم الدول المستضيفة للاجئين وتوفير آليات تمويل دولية عادلة ومستدامة تساعدها على مواجهة الأعباء الاقتصادية والإنسانية، مشيرة إلى أن الأردن تحمل على مدار سنوات أعباء كبيرة جراء استضافة أعداد ضخمة من اللاجئين رغم محدودية موارده والتحديات الاقتصادية والمائية.
جاء ذلك خلال مشاركتها فى اجتماعات لجنة التعاون الاقتصادي والاجتماعي والبيئي التابعة لبرلمان البحر الأبيض المتوسط المنعقدة في مدينة بودفا في مونتينيجرو "الجبل الأسود" ، حيث أكدت أن تحقيق أهداف التنمية المستدامة يتطلب شراكات دولية فاعلة وآليات تمويل مرنة تدعم الدول النامية والدول المستضيفة للاجئين، مع ضرورة وفاء المجتمع الدولي بالتزاماته وتقاسم الأعباء بصورة عادلة.
وأضافت أن الأردن يواصل موائمة خططه الوطنية مع أهداف التنمية المستدامة، خاصة فى مجالات التعليم والطاقة والعمل المناخي والتمكين الاقتصادي، رغم التحديات المتزايدة.
وفي ملف الطاقة، شددت الجراح على أن أمن الطاقة يمثل جزءا أساسيا من الأمن والاستقرار الإقليمي، لافتة إلى أن الأردن نفذ خلال السنوات الماضية مشروعات استراتيجية في مجالات النقل والطاقة، بينها مشروعات الربط السككي مع الإمارات العربية المتحدة، إلى جانب مشروعات الربط الكهربائي والطاقة المتجددة.
وأكدت أهمية تعزيز التعاون الإقليمي في مجالات أمن الطاقة والطاقة الخضراء بما يحد من تأثير الأزمات الجيوسياسية على اقتصادات المنطقة.
بحث وزير العمل في الأردن الدكتور خالد البكار، مع رئيس مجلس مفوضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة شادي رمزي المجالي، سبل تعزيز التعاون المشترك في تنظيم وضبط سوق العمل، وتوفير فرص عمل للأردنيين، وتطوير برامج التدريب المهني والتقني بما يتواءم مع احتياجات القطاعات السياحية والصناعية والاقتصادية في العقبة.
واتفق الجانبان خلال اللقاء الذي عقد في مقر السلطة، على إعادة هندسة إجراءات العمل بين وزارة العمل وسلطة العقبة، بهدف الاستخدام الأمثل للموارد وتنفيذ المبادرات المشتركة ضمن رؤية التحديث الاقتصادي، مع التأكيد على أهمية ربط مخرجات التدريب باحتياجات سوق العمل، وتوجيه البرامج التدريبية لسد النقص في بعض المهن المتخصصة وتعزيز تشغيل الشباب الأردني.
وأكد البكار أهمية تطوير برامج التدريب المتخصص وتأهيل الكوادر الوطنية بما يضمن مواءمة المهارات مع متطلبات سوق العمل، مشدداً على دور العقبة كمحرك اقتصادي يحتاج إلى عمالة مؤهلة تسهم في دعم القطاعات المختلفة، خصوصاً السياحية والصناعية.
من جهته، أكد المجالي أن سلطة العقبة تعمل ضمن خطتها الاستراتيجية لتحويل المدينة إلى مركز إقليمي لتنمية وتطوير المهارات، من خلال توفير برامج تدريب مهني وتقني ومنح تدريبية تستهدف الشباب من الجنسين، إضافة إلى ربط التخصصات الأكاديمية باحتياجات السوق المحلي، واتخاذ إجراءات لتنظيم سوق العمل وتعزيز تشغيل العمالة الأردنية.