دعا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى نشر ثقافة ترشيد استهلاك الطاقة وقال إن البلاد بحاجة ماسة إلى ضبط الاستهلاك والتوفير.
أضاف بزشكيان أن العدو يسعى لنقل الحرب لساحة الاقتصاد لفشله بالحرب وعلى المواطنين المساهمة في إفشال المؤامرة.
إجراءات ضد السفن بسبب العقوبات ضد إيران
من جهة أخرى، قال المتحدث باسم الجيش الإيراني إن الدول التي تطبق العقوبات الأمريكية على بلادنا ستواجه صعوبات بالمرور من مضيق هرمز.
وأضاف أنه تم إيقاف عدد قليل من سفننا وبالمقابل منعنا مرور السفن الإسرائيلية واحتجزنا بعضها.
وأشار المتحدث باسم الجيش، إلى أن ادعاءات فرض حصار بحري علينا محاولة لإضعاف سيطرتنا على المضيق عبر إجراءات إعلامية، مضيفا أن أي دولة تتخذ إجراءات ضدنا ستواجه ردا صارما من قواتنا المسلحة؛ محذرا بعض دول المنطقة من تداعيات التعاون مع الجيش الأمريكي.
وكانت هيئة التجارة البحرية البريطانية إن ناقلة بضائع على بعد 23 ميلا شمال شرقي الدوحة أبلغت عن إصابتها بمقذوف مجهول؛ مضيفًة أن الحادث تسبب بحريق صغير في الناقلة وتمت السيطرة عليه دون إصابات أو تأثير بيئي.
وكانت كشفت شبكة CNN الأميركية، نقلاً عن مصادر استخباراتية مطلعة، أن مجتبى خامنئي بات يلعب دوراً محورياً في إدارة الحرب ورسم استراتيجية إيران السياسية والعسكرية، وسط غموض متزايد حول وضعه الصحي بعد إصابته خلال الهجوم الذي أودى بحياة والده وعدد من كبار القادة الإيرانيين.
وبحسب التقارير، فإن مجتبى خامنئي يشارك بشكل مباشر في توجيه المفاوضات مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، رغم استمرار الانقسامات داخل النظام الإيراني وصعوبة تحديد حدود سلطته الفعلية.
ولم يظهر خامنئي علناً منذ الهجوم، ما أثار تكهنات واسعة بشأن حالته الصحية وموقعه داخل هرم القيادة الإيرانية، خاصة بعد تعيينه مرشداً أعلى جديداً خلفاً لوالده.
وتشير المعطيات إلى أن الزعيم الإيراني الجديد يعيش في عزلة مشددة ويتجنب استخدام أي وسائل إلكترونية للتواصل، معتمداً فقط على اللقاءات المباشرة أو الرسائل المنقولة عبر وسطاء، في ظل مخاوف أمنية كبيرة.
وأكدت المصادر أن خامنئي يعاني من حروق وإصابات في الوجه والذراع والجذع والساق، بينما حاول مسؤولون إيرانيون التقليل من خطورة حالته، مؤكدين أنه “يتمتع بصحة كاملة” وأن إصاباته طفيفة وفي طور التعافي.
وفي أول لقاء معلن معه، كشف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أنه اجتمع بخامنئي لساعتين ونصف، في خطوة اعتُبرت مؤشراً على استمراره في إدارة الملفات الحساسة رغم ظروفه الصحية.
وفي المقابل، ترى الاستخبارات الأميركية أن «الحرس الثوري» بات يدير العمليات اليومية بشكل فعلي إلى جانب رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، بينما يبقى دور خامنئي محصوراً في رسم التوجهات العامة والملفات الاستراتيجية الكبرى.