أكد وزير خارجية البحرين عبداللطيف الزياني، استنكار المنامة للتدخلات الإيرانية في شؤونها الداخلية، عقب الإعلان عن اعتقال "تنظيم مرتبط بـ الحرس الثورى الإيراني"، وسط دعم عربي لكافة الإجراءات التي اتخذتها البحرين لحماية أمنها وصون استقرارها.
وندد الزياني، في تصريحات نقلتها وكالة أنباء البحرين (بنا)، بـ"تهديدات طهران لأمن واستقرار دول مجلس التعاون الخليجي، وما يرتبط بها من أعمال عدائية، وضبط خلايا، وشبكات تجسس، وإرهاب مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني وحزب الله".
وأكد الوزير البحريني أن "هذه الممارسات تمثل انتهاكات صارخة لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".
أكد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الكويتي، الشيخ فهد يوسف سعود الصباح، اليوم، وقوف بلاده إلى جانب مملكة البحرين الشقيقة ودعمها الكامل لكل الإجراءات الأمنية التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الكويتي، الشيخ فهد يوسف سعود الصباح، اليوم، مع وزير الداخلية البحريني، الفريق أول الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة.
ووفقا لوزارة الداخلية الكويتية، أشاد الشيخ فهد يوسف سعود الصباح خلال الاتصال بكفاءة ويقظة الأجهزة الأمنية البحرينية في التعامل مع مختلف التحديات الأمنية.
وأشارت إلى أن الجانبين أكدا عمق العلاقات الأخوية والتاريخية الراسخة التي تجمع دولة الكويت ومملكة البحرين وما يربط الشعبين الشقيقين من أواصر المحبة والتعاون والتنسيق المشترك، مشددين على أهمية مواصلة التنسيق والتعاون الأمني بين البلدين الشقيقين بما يسهم في تعزيز أمن واستقرار المنطقة.
أعربت جمهورية مصر العربية عن دعمها لكافة الخطوات والإجراءات والتدابير الأمنية والقانونية التي تتخذها السلطات في مملكة البحرين الشقيقة لحماية أمنها وشعبها وصون مقدراتها واستقرارها الداخلي.
وأكدت مصر تضامنها الكامل مع مملكة البحرين الشقيقة، وتجدد رفضها لأي محاولات لزعزعة استقرار دول المنطقة، مشددة على موقفها الراسخ بأن أمن مملكة البحرين وسائر دول الخليج الشقيقة يمثل جزءا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال مباحثاته مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون بمدينة برج العرب، أن مصر تتابع بقلق بالغ تصاعد الانتهاكات والتوترات في الضفة الغربية، مشددًا على أن استمرار التصعيد يهدد فرص تحقيق الاستقرار في المنطقة بأكملها.
جاء ذلك على هامش افتتاح المقر الجديد لـ جامعة سنجور، حيث تناولت المباحثات العلاقات الثنائية بين مصر وفرنسا، إلى جانب تطورات الأوضاع الإقليمية، خاصة القضية الفلسطينية.
ورحب الرئيس السيسي بزيارة ماكرون إلى مصر، مؤكدًا أن العلاقات المصرية الفرنسية تشهد تطورًا كبيرًا على مختلف المستويات، في ظل الشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين، والحرص المتبادل على تعزيز التعاون في مجالات الاقتصاد والاستثمار والتعليم والنقل والصناعة.