أعلنت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز أنها ستتوجه إلى لاهاي لتمثيل بلادها أمام محكمة العدل الدولية في النزاع القائم مع غيانا حول منطقة إيسيكيبو الغنية بالنفط.
وقالت رودريغيز، في كلمة نقلها التلفزيون الرسمي، إن السفر يأتي “للدفاع عن الوطن”، في إشارة إلى المنطقة المتنازع عليها بين البلدين.
وتعد هذه أول زيارة خارج منطقة الكاريبي تقوم بها رودريغيز منذ توليها السلطة عقب اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من قبل القوات الأميركية في يناير الماضي.
وشهدت الأيام الأخيرة جلسات استماع في محكمة العدل الدولية بشأن النزاع الحدودي التاريخي بين فنزويلا وغيانا، والذي يعود إلى القرن التاسع عشر، وكاد يتحول في بعض الفترات إلى مواجهة عسكرية.
ويتركز الخلاف على منطقة إيسيكيبو التي تمتد على مساحة تقارب 160 ألف كيلومتر مربع وتشكل أكثر من ثلثي مساحة غيانا، وتزايدت أهميتها بعد اكتشاف شركة إكسون موبيل احتياطيات نفطية ضخمة فيها.
وتطالب فنزويلا بالسيادة على المنطقة، معتبرة أن الحدود يجب أن تستند إلى اتفاقية موقعة عام 1966 قبل استقلال غيانا، بينما تستند غيانا إلى ترسيم حدود أُقر عام 1899 خلال الحقبة الاستعمارية البريطانية.
ومن المقرر أن تختتم جلسات الاستماع أمام المحكمة يوم الاثنين، وسط ترقب دولي لنتائج القضية التي قد تؤثر على مستقبل المنطقة الغنية بالنفط.