قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن بلاده مستعدة لتسلم اليورانيوم الإيراني المخصب في إطار أي تسوية دولية تتعلق بالملف النووي الإيراني.
وأضاف بوتين أن استمرار الصراع في المنطقة لن يكون في مصلحة أي طرف، محذرًا من أن “الجميع سيكون خاسرًا” إذا لم يتم التوصل إلى حلول سياسية ودبلوماسية تُنهي التوتر القائم.
وأكد أن روسيا تدعم أي جهود تهدف إلى خفض التصعيد، والعودة إلى المسار التفاوضي بما يضمن الاستقرار الإقليمي ويحول دون تفاقم الأزمة.
وفي سياق متصل، شكّكت إيران في جدية الولايات المتحدة في التوصل الى تسوية دبلوماسية لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، مع مواصلتها إعداد ردّها على المقترح الذي تقدمت به واشنطن، في ظل وقف لإطلاق النار خرقه الطرفان على مدى اليومين الماضيين في مضيق هرمز.
وفي اتصال هاتفي، نقل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي هذه الهواجس الى نظيره التركي هاكان فيدان.
ونقلت وكالة إيسنا للأنباء عن عراقجي قوله إن «التصعيد الأخير للتوترات من قبل القوات الأميركية وانتهاكاتهم المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار، تعزّز الشكوك بشأن اندفاع وجدية الطرف الأميركي بشأن المسار الدبلوماسي».
وتعرّضت إيران لهجومين عسكريين كبيرين أثناء التفاوض مع الولايات المتحدة، أولهما من قبل إسرائيل حليفة واشنطن في يونيو/حزيران 2025، ما أطلق حربا امتدت 12 يوما، والثاني مشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل في أواخر فبرايرالماضي.
وأتى موقف عراقجي بعدما تجددت المواجهة، الجمعة، بين واشنطن وطهران في مضيق هرمز، بإعلان الجيش الأميركي استهداف ناقلتي نفط إيرانيتين، غداة تبادل الطرفين إطلاق النار في الممر البحري. واتهم مسؤولون إيرانيون واشنطن بانتهاك وقف إطلاق النار الساري منذ الثامن من أبريل، من خلال استهدافها ناقلات نفط، وعرقلة الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب.