أعربت جمهورية مصر العربية عن دعمها لكافة الخطوات والإجراءات والتدابير الأمنية والقانونية التي تتخذها السلطات في مملكة البحرين الشقيقة لحماية أمنها وشعبها وصون مقدراتها واستقرارها الداخلي.
وأكدت مصر تضامنها الكامل مع مملكة البحرين الشقيقة، وتجدد رفضها لأي محاولات لزعزعة استقرار دول المنطقة، مشددة على موقفها الراسخ بأن أمن مملكة البحرين وسائر دول الخليج الشقيقة يمثل جزءا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال مباحثاته مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون بمدينة برج العرب، أن مصر تتابع بقلق بالغ تصاعد الانتهاكات والتوترات في الضفة الغربية، مشددًا على أن استمرار التصعيد يهدد فرص تحقيق الاستقرار في المنطقة بأكملها.
جاء ذلك على هامش افتتاح المقر الجديد لـ جامعة سنجور، حيث تناولت المباحثات العلاقات الثنائية بين مصر وفرنسا، إلى جانب تطورات الأوضاع الإقليمية، خاصة القضية الفلسطينية.
ورحب الرئيس السيسي بزيارة ماكرون إلى مصر، مؤكدًا أن العلاقات المصرية الفرنسية تشهد تطورًا كبيرًا على مختلف المستويات، في ظل الشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين، والحرص المتبادل على تعزيز التعاون في مجالات الاقتصاد والاستثمار والتعليم والنقل والصناعة.
كما استعرض الرئيس السيسي الجهود المصرية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وضمان دخول المساعدات الإنسانية بشكل كامل ودون قيود، بالإضافة إلى دعم مسار التعافي المبكر وإعادة الإعمار.
وشدد الرئيس السيسي على أن تحقيق السلام العادل والشامل لن يكون ممكنًا إلا من خلال إحياء العملية السياسية، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين.
من جانبه، أشاد الرئيس الفرنسي بالدور المصري في احتواء التوترات الإقليمية، مؤكدًا حرص باريس على مواصلة التنسيق مع القاهرة لدعم جهود التهدئة واستعادة الاستقرار في الشرق الأوسط.
قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال كلمته بافتتاح جامعة سنجور، إنه لدينا 60 مدرسة فرنسية في مصر، والجامعات هي ما حررنا من الظلامية والانقسام، ونعيش الآن فى عالم أكثر تعقيدا، ومشروع جامعة سنجور مشروع عالمي رائع، والفرانكفونية هي ملك كل من أراد تبني الفرنسية.
تُعد جامعة سنجور بمثابة مؤسسة مرجعية مخصّصة لتكوين الكوادر الأفريقية، تستقبل الجامعة طلابًا من مختلف الدول الإفريقية الناطقة بالفرنسية، بما في ذلك مصر، بالإضافة إلى هايتى، وفى بعض الأحيان من دول أخرى خارج القارة الأفريقية، وقد استقبلت بالفعل طلابًا من ألمانيا، وبلجيكا، وبلغاريا، وكمبوديا، وفرنسا، ولبنان، ورومانيا، وأوكرانيا، وفيتنام.