أعلنت هيئة الإعلام والاتصالات في العراق، اليوم السبت، عن استئناف خدمة تطبيق تيليغرام في جميع أنحاء العراق، مؤكدة أن التطبيق سيعمل فور استكمال وزارة الاتصالات الإجراءات الفنية اللازمة عبر بوابات النفاذ المعتمدة.
وذكرت هيئة الإعلام والاتصالات في العراق، في بيان، تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أنه "تم استئناف خدمة تطبيق تيليغرام في جميع أنحاء العراق، وذلك عقب تقديم إدارة التطبيق تعهدات بالامتثال للاشتراطات التنظيمية وفق أحكام الأمر التشريعي رقم 65 لسنة 2004".
وأضافت، أنها "قد وجّهت مطالبات رسمية إلى إدارة التطبيق تضمّنت جملة من الاشتراطات التنظيمية المتعلقة بضبط المحتوى وحماية المستخدمين والامتثال للأطر القانونية النافذة في العراق، وجاء استئناف الخدمة بناءً على هذه التعهدات، فيما تواصل الهيئة متابعتها الميدانية للتحقق من مدى تطبيقها فعلياً على أرض الواقع".
وأشارت إلى، أن "منصات التواصل الاجتماعي العاملة في العراق مُلزَمة جميعها بالامتثال التام للتشريعات النافذة دون استثناء، صوناً للمصلحة العامة وأمن المعلومات الوطني"، مؤكدة أن "التطبيق سيعمل فور استكمال وزارة الاتصالات الإجراءات الفنية اللازمة عبر بوابات النفاذ المعتمدة".
وقالت هيئة الإعلام والاتصالات في العراق، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع): إن "الفيديو الافتراضي المتداول مؤخراً، والذي ظهر فيه شاعر العرب الأكبر ،الراحل محمد مهدي الجواهري، يعد استخداماً غير منضبط لتقنيات الذكاء الاصطناعي وبصورة تسيء للقيم الأدبية والوطنية، كما يمثل محتوى مخالفاً للضوابط المهنية والإعلامية".
ودعت الهيئة جميع المؤسسات الإعلامية إلى "تجنب نشر أو إعادة تداول أو ترويج هذا المحتوى، لما ينطوي عليه من إساءة للرموز الثقافية والمؤسسات الرسمية، وبما يحفظ المسؤولية المهنية ويصون المصلحة العامة".
وفي وقت سابق، أكد مجلس مفوضي هيئة الإعلام والاتصالات في العراق، أن مناورة الأمن السيبراني تجسد عزيمة العراق وإرادته في حماية سيادته الرقمية وبناء قدراته الدفاعية في الفضاء السيبراني، فيما حدد ثلاثة مسارات لمواجهة التحديات السيبرانية.
وقال رئيس مجلس مفوضي الهيئة، بلاسم سالم، في كلمة له خلال مؤتمر مناورة الأمن السيبراني ، وحضره مراسل وكالة الأنباء العراقية (واع): إن "مؤتمر مناورة الأمن السيبراني، هو محفل وطني مهم، إذ يجسد عزيمة العراق وإرادته في حماية سيادته الرقمية وبناء قدراته الدفاعية في الفضاء السيبراني الذي أصبح ساحة حقيقية للصراع، وامتداداً للأمن الوطني الشامل".