شارك الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء المصري، اليوم، نيابة عن الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في مراسم حفل تنصيب رئيس جمهورية جيبوتي الشقيقة "إسماعيل عمر جيله"، الذي أقيم في مركز جيبوتي الدولي للمؤتمرات.

وشهد حفل تنصيب الرئيس الجيبوتي، مراسم أداء اليمين الدستورية، وعدة فعاليات أخرى، وذلك بمُشاركة عددٍ من رؤساء الدول والحكومات، ومُمثلي البلدان العربية والأفريقية والدولية، وجانب من مُمثلي المُنظمات والهيئات الدولية، وكبار المسئولين رفيعي المستوى.
وقال المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، إن مُشاركة رئيس الوزراء في حفل التنصيب، تأتي في إطار حرص مصر على تعزيز التعاون الثنائي المُشترك مع جمهورية جيبوتي الشقيقة على مُختلف المُستويات؛ بما يتناسب مع حجم العلاقات الاستراتيجية بين البلدين؛ القائمة على تحقيق المصالح المتبادلة في مجالات التعاون المشترك ذات الأولوية.
كان الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وصل صباح اليوم، إلى جمهورية جيبوتي الشقيقة، للمُشاركة نيابة عن الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في مراسم تنصيب الرئيس الجيبوتي "إسماعيل عمر جيله".
وكان في استقبال رئيس الوزراء لدى وصوله إلى مطار جيبوتي الدولي؛ عبد القادر كامل محمد، رئيس وزراء جمهورية جيبوتي، والسفير عبد الرحمن رأفت، سفير مصر لدى جمهورية جيبوتي.
وقال المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، إن هذه المُشاركة المصرية رفيعة المستوى في حفل التنصيب، تعكس عمق العلاقات الأخوية المُتميزة التي تجمع بين مصر وجييوتي، وتؤكد حرص مصر على تعزيز أطر التعاون مع جيبوتي الشقيقة؛ في كل المجالات
وكان استعرض الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، تقريرًا بشأن نتائج القافلة الطبية الشاملة التي نظمتها اللجنة الطبية العليا والاستغاثات بمجلس الوزراء، بالتعاون مع مؤسسة بنك الشفاء المصري، بمركزي الغنايم والقوصية بمحافظة أسيوط، خلال الفترة من 4 إلى 7 مايو 2026.
وأشاد رئيس الوزراء بالدور الذي تقوم به اللجنة الطبية العليا والاستغاثات في تنفيذ القوافل الطبية بالمحافظات، بالتنسيق مع مؤسسات المجتمع المدني، بما يسهم في توفير خدمات طبية مجانية للمواطنين بالقرى والمناطق الأكثر احتياجًا، وتقديم الرعاية الصحية لهم داخل أماكن إقامتهم.
من جانبها، أوضحت الدكتورة نجلاء عبد المنعم أن القافلة ضمت عددًا من التخصصات الطبية، شملت العظام والباطنة والقلب والأطفال والصدر والجلدية والأنف والأذن والحنجرة، إلى جانب تخصص الرمد، حيث تم تقديم خدمات الكشف والعلاج بالمجان، وإجراء التحاليل الطبية، وتوزيع النظارات، وتحويل الحالات التي تحتاج إلى تدخلات جراحية أو رعاية متخصصة إلى المستشفيات الجامعية ومستشفيات وزارة الصحة.
وأضافت أن القافلة شهدت إقبالًا واسعًا من المواطنين، وأسهمت في توقيع الكشف الطبي على 1549 حالة في تخصص الرمد، وصرف 690 نظارة طبية، وإجراء 162 عملية رمد مجانية، فضلًا عن الكشف على 2355 حالة بمختلف التخصصات الأخرى، إلى جانب تحويل 117 حالة لاستكمال العلاج وإجراء التدخلات الطبية