جيران العرب

ترامب يلمح بعودة "مشروع الحرية" في مضيق هرمز

السبت 09 مايو 2026 - 11:39 ص
ابراهيم ياسر
الأمصار

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، إن الولايات المتحدة قد تستأنف "العملية القصيرة" التي حملت اسم "مشروع الحرية"، والتي هدفت إلى توجيه السفن عبر مضيق هرمز، وفق شبكة CNN.

وأضاف ترامب، في تصريحات للصحفيين أثناء مغادرته البيت الأبيض: "أعتقد أن مشروع الحرية جيد، لكن أعتقد أن لدينا أيضًا وسائل أخرى للقيام بذلك.. قد نعود إلى مشروع الحرية إذا لم تتحقق الأمور، لكنه سيكون مشروع الحرية بلس، أي مشروع الحرية، إضافة إلى أمور أخرى".

وعلَّق ترامب العملية بشكل مفاجئ، الثلاثاء، قائلًا في منشور على منصة "تروث سوشيال" إن هناك "تقدمًا كبيرًا" نحو اتفاق لإنهاء الحرب التي شلت حركة الملاحة في المضيق".

وصباح اليوم السبت قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن إدارته تتوقع تلقي رد من إيران في وقت لاحق من مساء اليوم، بشأن مقترح أمريكي يهدف إلى إنهاء الحرب.

وفي تصريحات للصحفيين من أمام البيت الأبيض، امتنع ترامب عن الإفصاح عما إذا كان يعتقد أن إيران تتعمد تأخير العملية.

وعندما سألته مراسلة "سي إن إن" عما إذا كان قد تلقى ردًّا من إيران، قال: "من المفترض أن نتلقى ردا منهم الليلة".

خلال الاشتباكات الأخيرة.. إيران تؤكد استهداف 3 مدمرات أمريكية قرب هرمز

أعلن الجيش الإيراني أنه استهدف، خلال الاشتباكات الأخيرة، 3 مدمرات حاولت البحرية الأمريكية إخراجها من مضيق هرمز باتجاه بحر عمان، وفقًا لما نقلته قناة «القاهرة الإخبارية».

وأضاف الجيش الإيراني أن العمليات ضد المدمرات الأمريكية شملت إطلاق 8 صواريخ كروز و24 طائرة مسيرة انتحارية، بحسب قناة «القاهرة الإخبارية».

واشنطن تُعدّل مشروع قرارها بمجلس الأمن بشأن إيران

عدّلت الولايات المتحدة مشروع قرارها المقترح في مجلس الأمن الدولي الداعي إلى وقف الهجمات الإيرانية وحظر زرع الألغام في مضيق هرمز، غير أن دبلوماسيين استبعدوا أن تُفضي هذه التعديلات إلى ثني الصين وروسيا عن استخدام حق النقض "الفيتو".

وأزالت المسودة المحدّثة التي وُزّعت على أعضاء المجلس بعد ظهر الخميس، والتي اطلعت عليها رويترز، البند المستند إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي يُجيز فرض تدابير تتدرج بين العقوبات والتدخل العسكري. بيد أن النص احتفظ بلغة متشددة تجاه طهران، وأبقى على بند يُلزم المجلس بالانعقاد من جديد في حال عدم الامتثال للنظر في "إجراءات فعالة بما في ذلك العقوبات" لصون حرية الملاحة في المنطقة.

 

ويُضفي توقيت هذه المساعي حساسيةً بالغة، إذ إن أي استخدام صيني للفيتو سيكون محرجاً في ضوء الزيارة المرتقبة للرئيس ترامب إلى بكين الأسبوع المقبل، حيث يُتوقع أن تتصدر الحرب على إيران أجندة المباحثات. ولم يُحدَّد بعد موعد التصويت على مشروع القرار.