أكدت وزارة البيئة في العراق، اليوم الجمعة، عدم تسجيلها أية انبعاثات لثاني أوكسيد الكبريت في العاصمة بغداد، وأن نوعية الهواء جيدة فيما أشارت إلى أن زيادة الإطلاقات المائية الأخيرة ساهمت في تحسين خصائص نهر دجلة.
وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة لؤي المختار لوكالة الأنباء العراقية (واع)، إن "مؤشرات نوعية الهواء في العاصمة بغداد تُصنف ضمن الفئات (الجيدة) وفقاً لما تسجله المحطات المرجعية الموزعة في مناطق العاصمة"، مبيناً أن "هذه المحطات تعمل بدقة عالية لرصد أي تجاوز في نسب الانبعاثات الغازية".
وحول ما يُشاع عن عودة رائحة الكبريت، أوضح المختار أن "الرصد الفني للمحطات لم يسجل أي انبعاثات في غاز ثاني أكسيد الكبريت يتوافق مع الادعاءات الأخيرة"، مشيراً إلى أن "التساؤلات المثارة حول مصدر الرائحة لا تستند إلى بيانات مسجلة في محطات القياس الرسمية التي تؤكد سلامة الأجواء".
وفي سياق آخر، فصّل المختار الموقف بشأن مياه نهر دجلة، مؤكداً أن "التعامل مع مياه النهر لا يتم عبر الاستخدام المباشر من قبل المواطنين، بل من خلال مشاريع الإسالة التي تعتمد آليات تصفية وتعقيم".
وأضاف، أن "زيادة الإطلاقات المائية الأخيرة ساهمت في تحسين خصائص نهر دجلة، ومع ذلك، فإن الوزارة تتبع بروتوكولاً صارماً؛ حيث يتم إيقاف المشاريع المتأثرة فور رصد عدم ملاءمة مياه النهر في الأجزاء القريبة منه، ومياه المشاريع ومحطات المعالجة تخضع للفحص من قبل وزارة الصحة و مديريات الماء".
افتتحت في محافظة أربيل، اليوم الجمعة، أول "أرينا" مخصصة للرياضات الإلكترونية على مستوى العراق، في خطوة تهدف إلى احتضان الطاقات الشبابية وتنظيم البطولات الدولية.
وقال رئيس الاتحاد العراقي للرياضات الإلكترونية حيدر جعفر، لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن "العراق يمتلك قاعدة جماهيرية واسعة في هذا المجال، حيث يبلغ عدد ممارسي الألعاب الإلكترونية نحو ملايين لاعب، من بينهم 40 ألف لاعب محترف، فيما يصل عدد اللاعبين النشطين يومياً إلى قرابة 400 ألف لاعب".
وأضاف جعفر أن "افتتاح هذه الأرينا يمثل نقطة انطلاق لتوسيع نشاطات الاتحاد في عموم المحافظات عبر تنظيم بطولات محلية ودولية"، مشيراً إلى أن "الملعب الجديد مجهز بأحدث التقنيات العالمية ويضم مدربين متخصصين، ويعمل الاتحاد تحت إشراف اللجنة الأولمبية الوطنية ووزارة الشباب والرياضة".
وكشف عن مساعي الاتحاد لـ"استضافة بطولة عالمية خلال العام الحالي، رغم التحديات المتعلقة بمحدودية الدعم المتوفر لهذا القطاع الرياضي الحديث".