الشام الجديد

اتهامات خطيرة لإسرائيل بعنف جسدي ضد ناشطي أسطول الصمود في المياه الدولية

الخميس 07 مايو 2026 - 10:48 م
عمرو أحمد
أسطول الصمود
أسطول الصمود

أصدر «أسطول الصمود العالمي» بيانًا صحفيًا كشف فيه عن شهادات وصفها بـ«الصادمة» لمشاركين مدنيين قالوا إنهم تعرضوا لعنف جسدي وجنسي وإهانات ممنهجة عقب اعتراض القوات الإسرائيلية للأسطول في المياه الدولية الأسبوع الماضي.

وأوضح البيان، الصادر في 7 مايو/أيار 2026 من البحر الأبيض المتوسط، أن الشهادات جُمعت عقب إفراج السلطات اليونانية عن 179 مشاركًا، مشيرًا إلى أن الروايات تتحدث عن استخدام العنف الجسدي والإيذاء، بما في ذلك الاعتداءات الجنسية، كوسائل للترهيب والسيطرة على المحتجزين.

وأضاف البيان أن شهادات الناجين تضمنت اتهامات بممارسة «حرمان بيئي متعمد» بحق المشاركين، بهدف كسر إرادتهم، من خلال إجبارهم على النوم في العراء، وإغراق المناطق المحيطة بمكان احتجازهم بالمياه ليلًا، إلى جانب نزع الملابس الدافئة والأحذية والجوارب، مع نقص في الغذاء والمياه والفراش.

وأشار «أسطول الصمود العالمي» إلى أن هذه الظروف تسببت في معاناة عدد من المشاركين من حالات متفاوتة من انخفاض وارتفاع حرارة الجسم، متهمًا السلطات الإسرائيلية بالإهمال الطبي بحق المحتجزين.

كما وثّقت الشهادات، بحسب البيان، عمليات تفتيش مهينة واعتداءات جسدية وجنسية استهدفت رجالًا ونساءً على حد سواء. وذكر البيان أن أربعة مشاركين على الأقل تعرضوا لعنف جنسي، فيما أفاد آخرون بتعرضهم للضرب والاعتداء اللفظي والانتهاكات الجسدية خلال فترة الاحتجاز.

وأكد البيان أن هذه الوقائع «لا تمثل حوادث فردية معزولة»، بل تأتي ضمن «نمط أوسع من المعاملة التي تهدف إلى تجريد المتضامنين مع الشعب الفلسطيني من إنسانيتهم»، على حد وصفه.

وفي السياق ذاته، ربط «أسطول الصمود العالمي» بين هذه الشهادات واستمرار احتجاز سيف أبوكشيك وتياجو أفيلا في سجن «شيكما» الإسرائيلي، مشيرًا إلى أنهما يواصلان إضرابهما عن الطعام احتجاجًا على احتجازهما وما وصفه البيان بسوء المعاملة التي تعرضا لها.

ودعا البيان إلى فتح تحقيق دولي مستقل ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات المبلغ عنها، معتبرًا أن ما جرى يعكس «واقعًا موثقًا» يتعلق بمعاملة المعتقلين الفلسطينيين والمتضامنين معهم ضمن المنظومة العسكرية الإسرائيلية.

وربط «أسطول الصمود العالمي» بين هذه الشهادات واستمرار احتجاز سيف أبوكشيك وتياجو أفيلا في سجن «شيكما» الإسرائيلي، مشيرًا إلى أنهما يواصلان إضرابهما عن الطعام احتجاجًا على احتجازهما وما وصفه البيان بسوء المعاملة التي تعرضا لها.