تحدث النجم المصري محمد صلاح، لاعب نادي ليفربول الإنجليزي، عن علاقته القوية والمميزة بجماهير الفريق، مؤكدًا أن تجربته داخل النادي تمثل واحدة من أهم فترات مسيرته الكروية، وذلك مع اقتراب نهاية رحلته مع الريدز بعد سنوات طويلة من التألق داخل ملعب أنفيلد.
ويستعد محمد صلاح لمغادرة ليفربول مع نهاية الموسم الجاري، بعد التوصل إلى اتفاق مع إدارة النادي على إنهاء مسيرته مع الفريق، رغم استمرار عقده لفترة إضافية، في خطوة تُعد من أبرز التحولات في مسيرته الاحترافية.
وفي تصريحات إعلامية، أكد محمد صلاح أنه كان حريصًا طوال مسيرته مع ليفربول على تقديم أفضل ما لديه داخل الملعب وخارجه، مشيرًا إلى أنه كان يسعى دائمًا للالتزام والانضباط الكامل داخل الفريق، وأن يكون قدوة لزملائه سواء في التدريبات أو المباريات.

وأضاف محمد صلاح أنه كان يحرص على الوصول مبكرًا إلى التدريبات والمغادرة في وقت متأخر، بهدف الحفاظ على أعلى درجات الاحترافية، والمساهمة في دعم الفريق بكل الطرق الممكنة، مؤكدًا أن هذا الجانب كان مهمًا للغاية بالنسبة له طوال فترة تواجده مع النادي الإنجليزي.
كما أشاد محمد صلاح بالدور الكبير الذي لعبته جماهير ليفربول خلال مسيرته، مؤكدًا أنهم كانوا الداعم الأكبر له منذ انضمامه إلى الفريق، وأن العلاقة بينهم أصبحت قوية ومليئة بالمشاعر والاحترام المتبادل، وهو ما جعله يشعر بأن النادي كان جزءًا أساسيًا من حياته.
وقال محمد صلاح إن ليفربول وجماهيره يمثلان له الكثير، موضحًا أنه لم يكن يرغب في أن يُنظر إليه على أنه لاعب مقصر أو لم يقدم كل ما لديه، بل كان دائم السعي لإثبات التزامه الكامل تجاه النادي في كل موسم.
وتطرق النجم المصري إلى الهتاف الشهير الذي ارتبط باسمه داخل ملعب أنفيلد، والذي أطلق عليه لقب “الملك المصري”، موضحًا أنه لم يكن يتوقع هذا التفاعل الكبير منذ موسمه الأول، وأن سماع هذا الهتاف كان له تأثير كبير في شعوره داخل الفريق.
وأشار محمد صلاح إلى أن حصوله على أغنية خاصة من الجماهير منذ بداية مشواره مع ليفربول كان أمرًا استثنائيًا، لأنه لا يحدث بشكل متكرر في عالم كرة القدم، وهو ما منحه دافعًا إضافيًا لتقديم أفضل ما لديه.
واختتم محمد صلاح تصريحاته بالتأكيد على أن العلاقة بينه وبين جماهير ليفربول ستظل مستمرة حتى بعد رحيله، مؤكدًا أن الحب والاحترام المتبادل بين الطرفين سيبقى حاضرًا دائمًا، باعتباره جزءًا مهمًا من مسيرته الكروية.