مع تجاوز فيلم السيرة الذاتية "Michael" عتبة الـ 440 مليون دولار عالمياً، تشير التوقعات السينمائية إلى اقترابه من كسر حاجز نصف مليار دولار خلال عطلة نهاية الأسبوع الجاري.
يعكس هذا الرقم النجاح التجاري الكبير الذي يحققه العمل رغم الانقسام النقدي الحاد حوله، ليثبت أن القاعدة الجماهيرية لإرث "ملك البوب" لا تزال قادرة على الهيمنة على شباك التذاكر في عام 2026.
على مستوى الإيرادات، حصد الفيلم حوالي 195 مليون دولار في السوق المحلية بأمريكا الشمالية، بينما تجاوزت العائدات الدولية حاجز 246 مليون دولار.
من الناحية الإنتاجية، بلغت ميزانية العمل حوالي 155 مليون دولار، وهو ما يجعل وصوله إلى نقطة الـ 500 مليون دولار علامة فارقة لضمان الربحية، خاصة مع وضع تكاليف التسويق الضخمة وعمليات إعادة التصوير في الاعتبار. ويرى الخبراء أن الفيلم يمتلك نَفساً طويلاً في دور العرض بفضل التقييمات الجماهيرية المرتفعة التي وصلت إلى 97% على منصات التقييم، وهو ما يعوض التقييمات النقدية المنخفضة التي لم تتجاوز 38%.
يتطلع صناع السينما والموزعون إلى ما إذا كان "Michael" سيتمكن من الصمود لمنافسة فيلم "Bohemian Rhapsody" الذي يتربع على عرش أفلام السيرة الذاتية الموسيقية بـ 911 مليون دولار. إن استمرار هذا الزخم يضع الفيلم في منطقة آمنة تقنياً، ويؤكد أن الدراما الموسيقية التي تعتمد على سرديات الشخصيات الأيقونية لا تزال الرهان الرابح للاستوديوهات الكبرى في مواجهة تحديات التوزيع الرقمي.