دفعت الجهات الإشرافية المختصة بأفواج شاحنات المساعدات من عند معبر رفح البري، اليوم الخميس، باتجاه معبر كرم أبو سالم، لإغاثة قطاع غزة.

وأكد مصدر مختص عند معبر رفح، أنه تم إدخال دفعات الشاحنات المحملة بمئات الأطنان من المواد الغذائية الضرورية والمستلزمات الطبية والاحتياجات الأساسية والخيام والمواد البترولية، المقدمة من عدة مؤسسات مصرية وعربية ودولية تحت إشراف الهلال الأحمر المصري.
وكشف المصدر، أن إجمالي عدد الشاحنات التي دخلت من معبر رفح إلى معبر كرم أبو سالم منذ 27 يوليو حتى أمس الأربعاء، بلغ 30380 شاحنة مساعدات إنسانية وإغاثية لصالح سكان قطاع غزة، بإجمالي حمولة تُقدر بنحو 635 ألف طن تقريبًا، وأن إجمالي عدد شاحنات المواد البترولية بلغ 1558 شاحنة منذ بدء الأزمة، محملة بأكثر من 560 ألف طن من السولار والغاز والبنزين اللازم لتشغيل المستشفيات والأفران في القطاع.
وبحسب إحصائية سابقة، فإنه منذ 7 أكتوبر 2023 تم إدخال 37 ألفًا و412 شاحنة مساعدات متنوعة من معبر رفح البري، و28584 طنًا من الغاز، و60345 طنًا من السولار، و1266 طنًا من البنزين، وذلك في الفترة قبل توقف دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة من الجانب المصري في 27 مارس الماضي.
وكان اتهم تحالف يضم منظمات مجتمع مدني، الأربعاء، قوات الاحتلال الإسرائيلي باعتراض 21 سفينة تابعة لـ«أسطول الصمود» في المياه الدولية أثناء توجهها إلى قطاع غزة، معتبرًا أن العملية تمثل انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي الإنساني وقانون البحار.
وقال التحالف في بيان إن ما جرى يشكل اعتداءً مباشرًا على الجهود المدنية والإنسانية الهادفة إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة وإغاثة السكان المتضررين من الحرب المستمرة، مؤكدًا أن الحصار ذاته يُعد جريمة مستمرة تستوجب إنهاءه فورًا.
وأضاف البيان أن استخدام القوة ضد الأسطول الإنساني يمثل – بحسب وصفه – صورة من صور «القرصنة البحرية»، وانتهاكًا لحرية الملاحة، إضافة إلى كونه اعتداءً على بعثات إنسانية مدنية تتمتع بالحماية الدولية، مشيرًا إلى أن هذه الممارسات تعكس سياسة ممنهجة تستهدف الضغط على أكثر من مليوني فلسطيني في القطاع.
وطالب التحالف المجتمع الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية، بالتدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات، وفتح تحقيق دولي مستقل لمحاسبة المسؤولين عنها، كما دعا إلى الإفراج الفوري عن النشطاء الذين جرى احتجازهم.