الشام الجديد

تقارير: إسرائيل تبدي قلقها من تحركات الشرع لإعادة بناء الجيش السوري

الخميس 07 مايو 2026 - 10:58 ص
ابراهيم ياسر
الأمصار

ذكرت صحيفة معاريف العبرية أن حالة من القلق تسود داخل إسرائيل بشأن تحركات الرئيس السوري أحمد الشرع لإعادة بناء الجيش السوري وتعزيز قدراته العسكرية.

إعادة بناء الجيش السوري

وبحسب الصحيفة، يعمل الشرع حاليا على إعادة تأهيل سلاح الجو السوري، إلى جانب تطوير منظومات قتالية ثقيلة تشمل المدرعات ووحدات المدفعية والصواريخ. كما أشارت إلى أن وتيرة إعادة بناء قدرات النظام السوري الجديد تسير بوتيرة أسرع بكثير مما كانت تتوقعه إسرائيل.

وأضاف التقرير أن هذه التحركات تحظى بدعم من تركيا والرئيس رجب طيب أردوغان، مؤكدا أن إسرائيل لا تزال تعتبر سوريا “دولة معادية” في ظل غياب أي اتفاق سلام أو اعتراف متبادل بين الطرفين.

المؤسسة العسكرية الإسرائيلية

ونقلت الصحيفة عن مصادر في المؤسسة العسكرية الإسرائيلية قولها إن نظام الشرع “يحمل توجها إسلاميا متشددا”، وإنه يعمل على ترسيخ سلطته داخل سوريا وبناء جيش جديد بدعم تركي، وهو ما تعتبره إسرائيل تهديدا محتملا على المدى البعيد.

كما نقلت عن مصدر عسكري قوله إن الوضع في سوريا ما يزال غير واضح المعالم، مشيرا إلى أن دمشق تسعى لإعادة بناء أنظمة الدفاع الجوي وتشغيل ما تبقى من المروحيات العسكرية.

وفي السياق ذاته، أعربت مصادر عسكرية إسرائيلية عن مخاوف من امتداد النفوذ السوري إلى لبنان، معتبرة أن أي توتر داخلي هناك قد يدفع بعض الأطراف السنية إلى طلب دعم من دمشق، وهو ما قد يفتح الباب أمام تدخل سوري مباشر.

وأكدت الصحيفة أن الاستخبارات الإسرائيلية تتابع التطورات في سوريا بشكل مكثف، فيما عزز الجيش الإسرائيلي إجراءاته الدفاعية على الحدود السورية، عبر إقامة حواجز أمنية وتشديد الرقابة على طول المنطقة الحدودية.

كما أشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي عيّن مؤخرا اللواء عليان رسان لتنسيق عملياته المتعلقة بالساحة السورية.

السلطات السورية تعلن ضبط مستودع مواد أولية لتصنيع المخدرات

وفي سياق آخر، أعلنت السلطات السورية، الأربعاء، ضبط مستودع يحتوي على كميات كبيرة من المواد الكيميائية الأولية المستخدمة في تصنيع المواد المخدرة، واعتقلت 3 متورطين.

وقالت وزارة الداخلية، في بيان، إن إدارة مكافحة المخدرات نفذت "عملية أمنية نوعية ومحكمة" أسفرت عن ضبط مستودع يحوي كميات كبيرة من المواد الكيميائية الأولية المستخدمة في تصنيع المواد المخدرة.

وأوضحت أن الفرق الميدانية ضبطت 160 برميلا، بوزن إجمالي بلغ 15 ألفا و840 طنا، إلى جانب 320 صندوقا يحتوي كل منها على أربع قوارير زجاجية بداخلها مادة سائلة، ليصل العدد الإجمالي إلى 1280 قارورة.

ولم تذكر الوزارة موقع المستودع المضبوط، لكنها أشارت إلى اعتقال 3 متورطين.

وشددت على أن إدارة مكافحة المخدرات "ستستمر في تنفيذ مهامها بكل حزم، وملاحقة المتورطين في قضايا المخدرات كافة، حمايةً للمجتمع وصونا لأمنه وسلامته"، وفقا للبيان.

وتبذل الإدارة السورية، منذ توليها مقاليد الأمور عقب سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024، جهودا حثيثة للقضاء على آفة المخدرات التي كانت تشكل موردا اقتصاديا للنظام المخلوع والموالين له.