أعلنت كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني في مجلس النواب العراقي، الأربعاء، عودتها إلى ممارسة أعمالها البرلمانية، عقب سلسلة تفاهمات سياسية جرت بين القوى الرئيسية، من بينها زيارة رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي إلى إقليم كردستان ومباحثاته مع القيادات السياسية هناك.
وقالت الكتلة في بيان إن مشاركتها في العملية التشريعية والرقابية تنطلق من مسؤولية وطنية ودستورية تهدف إلى الدفاع عن حقوق جميع العراقيين، وفي مقدمتهم أبناء إقليم كردستان، إضافة إلى تعزيز مبدأ الشراكة في إدارة الدولة.
وأضاف البيان أن قرار العودة جاء بعد تقدم في مسار التفاهمات بين الأطراف السياسية، ولا سيما عقب زيارة وفد حكومي رفيع إلى أربيل، ثم استمرار الحوار من خلال وفد تفاوضي من الحزب إلى بغداد بهدف التوصل إلى حلول جذرية للملفات العالقة.
وأكدت الكتلة أن عودتها إلى البرلمان تأتي لمتابعة تنفيذ الاتفاقات المتعلقة بالحقوق الدستورية والمالية، مشددة على استمرارها في الدفاع عن حقوق شعب كردستان ضمن إطار العملية السياسية.
وتشهد الساحة السياسية العراقية منذ أشهر حوارات متواصلة بين القوى الشيعية والكردية والسنية بهدف تشكيل الحكومة الجديدة وحسم الملفات الخلافية المتعلقة بالموازنة والموارد والصلاحيات، وسط مساعٍ لتجنب تعطيل عمل البرلمان وضمان استقرار المشهد السياسي بعد مرحلة من التوترات والتباينات بين الكتل الرئيسية.