أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس أن حادثة تفشي فيروس “هانتا” على متن السفينة “إم في هونديوس” لا يمكن مقارنتها بجائحة كوفيد-19، في محاولة لطمأنة الرأي العام مع تسجيل ثلاث وفيات مرتبطة بالمرض.
الواقعة بدأت بعد وفاة ثلاثة أشخاص على متن السفينة خلال رحلة بحرية انطلقت من أوشويا في الأرجنتين مطلع أبريل، قبل أن تتوقف السفينة قبالة سواحل الرأس الأخضر، حيث تعاملت فرق الطوارئ مع الحالة الصحية داخلها.
ويُعد فيروس “هانتا” مرضاً نادراً ينتقل عادة عبر القوارض المصابة أو من خلال ملامسة فضلاتها وسوائلها، فيما أوضحت تقارير صحية أن السلالة المكتشفة على السفينة نادرة وقد تكون قابلة للانتقال بين البشر، لكن دون مؤشرات على انتشار واسع.
ومنظمة الصحة العالمية قللت من المخاطر، مؤكدة أن احتمالات تحوّل الحادثة إلى تفشٍ عالمي “ضعيفة”، في وقت يواصل فيه خبراء الصحة متابعة الوضع على متن السفينة وإجراءات الاحتواء.