الخليج العربي

السعودية وتركيا تعززان شراكتهما عبر مجلس التنسيق في أنقرة

الأربعاء 06 مايو 2026 - 10:17 م
مريم عاصم
الأمصار

ترأس وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، ونظيره التركي هاكان فيدان، الاجتماع الثالث لمجلس التنسيق السعودي التركي، الذي عُقد اليوم في العاصمة أنقرة، في إطار تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك بين البلدين.

وأكد الجانبان خلال الاجتماع أهمية دعم وتطوير التعاون في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة ويلبي تطلعات قيادتي وشعبي البلدين، مشددين على ضرورة مواصلة العمل ضمن إطار مجلس التنسيق باعتباره مظلة مؤسسية تضمن استمرارية التقدم والازدهار المشترك.

كما استعرض رئيسا المجلس مسار العلاقات الثنائية، وأشادا بالدور الذي تقوم به الأمانة العامة واللجان المنبثقة عن المجلس، مؤكدين أهمية الاستفادة من الإمكانات والموارد المتاحة لتعزيز التعاون وتحقيق أكبر قدر من المنافع المتبادلة.

وفي ختام الاجتماع، وقّع الجانبان محضر الاجتماع الثالث، مع الإعراب عن التطلع لعقد الاجتماع الرابع في المملكة خلال الفترة المقبلة، في موعد يتم الاتفاق عليه لاحقًا.

وشارك في الاجتماع عدد من المسؤولين من الجانبين، من بينهم رؤساء اللجان المنبثقة عن المجلس والأمانة العامة من الجانب السعودي، حيث جرى استعراض أوجه التعاون في مجالات متعددة تشمل الاقتصاد، والاستثمار، والتنمية، والثقافة، والعمل المشترك.

وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيره الإيراني مستجدات الأوضاع الإقليمية

بحث وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، اليوم الأربعاء مع نظيره الإيراني عباس عراقجي أخر التطورات الإقليمية.

مستجدات وقف إطلاق النار في  إيران

وأجرى بن فرحان اتصالا هاتفيا مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بحثا فيه التطورات الإقليمية والجهود الدبلوماسية، واستعرضا مستجدات وقف إطلاق النار ومساعي إيران لإنهاء الحرب وخفض التوتر، بما يسهم في دعم السلم الإقليمي وتحقيق التوازن في ظل التحديات الراهنة، بحسب ما أوردته قناة "الإخبارية" السعودية.

وكان قد أكد مجلس الوزراء السعودي خلال جلسته التي ترأسها ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان في مدينة جدة، على أهمية التهدئة في الأوضاع الإقليمية الراهنة، ودعم الجهود الدبلوماسية والوساطة الباكستانية بهدف التوصل إلى حلول سياسية تسهم في تجنب المزيد من التصعيد في المنطقة.

 

وشدد المجلس على ضرورة عودة حرية الملاحة البحرية الدولية إلى وضعها الطبيعي في مضيق هرمز كما كانت قبل 28 فبراير الماضي، مع ضمان مرور السفن التجارية بأمن وسلامة دون أي قيود، في ظل التوترات المتزايدة التي تشهدها المنطقة.

وخلال الجلسة، اطّلع مجلس الوزراء على رسائل واتصالات دبلوماسية متعددة تلقاها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد من عدد من القادة حول العالم، من بينهم رؤساء زيمبابوي ورواندا وأوزبكستان، إضافة إلى رئيسة وزراء اليابان، ما يعكس اتساع نطاق التواصل الدولي للمملكة في القضايا الإقليمية والدولية.

كما استعرض المجلس فحوى اتصال هاتفي جرى بين ولي العهد والرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد، والذي تناول التطورات الإقليمية، حيث تم التأكيد خلاله على إدانة الاعتداءات التي استهدفت دولة الإمارات، ورفض أي تهديد يمس أمنها واستقرارها، مع التشديد على التضامن الكامل معها.

وتناول المجلس أيضاً مشاركة المملكة في عدد من الاجتماعات الإقليمية والدولية، في إطار تعزيز التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة، ودعم التنسيق المشترك لمواجهة التحديات العالمية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية.

وعلى الصعيد المحلي، استعرض المجلس مؤشرات الأداء في عدد من القطاعات الحيوية، مشيراً إلى استمرار تنفيذ الاستراتيجيات الوطنية بوتيرة متسارعة، وتحقيق تقدم ملحوظ في مجالات التنمية، بما في ذلك تعزيز المحتوى المحلي وتطوير سلاسل الإمداد الوطنية وزيادة تنافسيتها.