أدانت دولة قطر استهداف مطارالخرطوم الدولي بطائرات مسيرة وعدّت هذا الاستهداف انتهاكا سافرا لسيادة السودان وخرقا واضحا لقواعد القانون الدولى وميثاق الأمم المتحدة .
وأكدت وزارة الخارجية القطرية في بيان رفض دولة قطر القاطع لاستهداف الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية وجددت دعمها الكامل لوحدة وسيادة واستقرار السودان.
أعلن المدير العام للشركة السودانية لتوزيع الكهرباء تدشين أسطول عربات الطوارئ المقدمة من رئيس مجلس السيادة الانتقالي التي ستساهم في إعادة التيار الكهربائي بمحليات ومناطق ولاية الخرطوم المتأثرة بالحرب.
معربا عن سعادته بتدشين أسطول عربات الطوارئ، مؤكداً أن هذا الدعم يُعد تعويضاً للشركة بعد فقدانها أكثر من (373) عربة وآلية خلال فترة الحرب.
وأوضح أن الدعم يأتي في توقيتٍ مهم، خاصةً بعد استئناف الخدمة في عدد من المناطق المتأثرة بالحرب بولايات الخرطوم والجزيرة وسنار، إلى جانب مناطق أخرى، مشيراً إلى أن هذه الآليات ستسهم في تعزيز جهود استقرار الإمداد الكهربائي وتحسين سرعة الاستجابة للأعطال.
وأعرب عن شكره لرئيس مجلس السيادة الانتقالي على هذا الدعم، الذي من شأنه الإسهام في إعادة قطاع الكهرباء إلى وضعه الطبيعي.
أعربت وزارة الخارجية الكويتية، عن إدانتها واستنكارها لاستهداف موقع في ساحة مطار الخرطوم الدولي بجمهورية السودان .
كما اعتبرت الخارجية الكويتية في بيان لها ، أن هذا الاعتداء هو تعد على سيادة السودان وخرقاً لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وشددت الوزارة الكويتية ، على رفضها القاطع للمساس بالأعيان المدنية والمنشآت الحيوية، مشددةً على أهمية الالتزام بما ورد في إعلان جدة من تعهدات بحماية المدنيين وتحييد المرافق المدنية عن النزاع.
كما جددت الوزارة، دعم دولة الكويت لوحدة السودان وسيادته واستقراره، داعية جميع الأطراف إلى تغليب لغة الحوار وانتهاج الحلول السلمية، بما يُحقق تطلعات الشعب السوداني في الأمن والسلام والاستقرار.
لقي 5 أشخاص مصرعهم وأصيب عشرة آخرون، جراء قصف بطائرة مسيّرة استهدف مدينة كوستي بولاية النيل الأبيض، في تصعيد جديد للأحداث الأمنية التي تشهدها مناطق متفرقة من السودان.
وبحسب مصادر طبية وشهود عيان، فإن الهجوم وقع مساء الثلاثاء في حي “العائدين”، حيث استهدفت الطائرة المسيّرة محطة وقود بشكل مباشر، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في الموقع، بالإضافة إلى أضرار مادية واسعة.
وأوضح شهود أن صاروخاً آخر أصاب ناقلة وقود كانت متوقفة بالقرب من محطة في منطقة “الزرائب”، ما تسبب في انفجار إضافي ساهم في تصاعد حجم الخسائر، وسط حالة من الذعر بين السكان.