أعلنت الشرطة الأمريكية مقتل شخصين وإصابة ثلاثة آخرين بجروح، إثر حادث إطلاق نار وقع داخل مركز تجاري في مدينة كارولتون بولاية تكساس، في حادثة أثارت حالة من الاستنفار الأمني في المنطقة.
وأوضح قائد شرطة المدينة روبرتو أريدوندو أن الحادث وقع داخل مركز “كي تاون بلازا” التجاري، حيث تلقت الشرطة بلاغاً عن إطلاق نار قبل الساعة العاشرة صباحاً، لتتحرك قوات الأمن على الفور إلى موقع الحادث.
وأضاف أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الواقعة بدأت خلال اجتماع عمل، مؤكداً أن الحادث “لم يكن عملاً عشوائياً”، بل يرتبط بخلفية محددة يجري العمل على كشف تفاصيلها.
وعند وصول الشرطة إلى الموقع، تم العثور على خمسة أشخاص مصابين، توفي اثنان منهم في مكان الحادث، بينما جرى نقل الثلاثة الآخرين إلى المستشفى، دون إعلان حالتهم الصحية بشكل دقيق حتى الآن.
وأشار أريدوندو إلى أن المشتبه به، ويدعى سيونغ هان هو (69 عاماً)، فرّ من المكان عقب تنفيذ الهجوم، قبل أن يتم رصده من قبل عناصر أمن بملابس مدنية.
وأضاف أن محاولة توقيفه أدت إلى مطاردة قصيرة سيراً على الأقدام، انتهت بإلقاء القبض عليه دون وقوع إصابات إضافية، حيث تم احتجازه وفتح تحقيق رسمي لمعرفة دوافع الحادث وملابساته.
وشهد موقع الحادث انتشاراً مكثفاً لقوات الشرطة والإسعاف، مع إغلاق مؤقت للمنطقة المحيطة بالمركز التجاري، في وقت بدأت فيه السلطات بجمع الأدلة والاستماع إلى الشهود.
وفي سياق متصل، قال الرئيس دونالد ترمب الثلاثاء إنه سيعلّق العملية العسكرية الأميركية لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز بعد يوم واحد فقط من انطلاقها، في محاولة للتوصل إلى اتفاق مع إيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وبدأ الإثنين "مشروع الحرية" الذي أطلقه ترمب لمساعدة السفن على مغادرة مضيق هرمز الذي يؤدي إلى الخليج والذي أغلقته إيران عليه ردا على تعرضها للهجوم.
لكن ترمب أعلن على منصته تروث سوشال أنه سيعلّقه بناء على طلب من باكستان الوسيطة ودول أخرى، قائلا إنه "تم إحراز تقدم كبير نحو اتفاق كامل ونهائي" مع طهران.
وأضاف "لقد اتفقنا على أنه في حين سيبقى الحصار ساري المفعول بالكامل، فإن مشروع الحرية سيعلّق لفترة وجيزة لمعرفة ما إذا كان من الممكن وضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق وتوقيعه أم لا".
وفي وقت سابق، أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض أن الولايات المتحدة أنهت عملياتها الهجومية على إيران.
وصرح روبيو للصحافيين بأن "عملية الغضب الملحمي انتهت، كما أبلغ الرئيس الكونغرس. أنهينا هذه المرحلة منها".