الشام الجديد

سلطات الجيش الإسرائيلي تصدر أوامر اعتقال إداري بحق 38 أسيرًا فلسطينيًا

الثلاثاء 05 مايو 2026 - 10:15 م
مصطفى سيد
الأمصار

أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أوامر اعتقال إداري (جديدة وتجديد)، بحق 38 أسيرًا، بينهم أسيرة، وأسير من محرري صفقة التبادل.

وقالت هيئة الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني، في بيان مشترك، الثلاثاء، إن سلطات الاحتلال جددت الاعتقال الإداري للأسير بنان أبو الهيجا من جنين –ابنة الأسير القيادي جمال أبو الهيجا- لمدة 4 شهور، وفق وكالة سند.

كما جددت سلطات الاحتلال اعتقال الأسير وائل الجاغوب من نابلس، الذي كان يقضي حكماً بالسجن المؤبد قبل الإفراج عنه ضمن صفقة التبادل، بعد أن أمضى 23 عاماً في الأسر، حيث أُعيد اعتقاله في السادس من مايو 2025، وحُوّل إلى الاعتقال الإداري.

والاعتقال الإداري هو اعتقال يتم دون توجيه تهمة أو إجراء محاكمة، ودون تمكين المعتقل أو محاميه من الاطلاع على مواد الأدلة أو الملفات الخاصة بالقضية.

وتشكل هذه السياسة خرقاً واضحاً لبنود القانون الدولي الإنساني، وتُعد "إسرائيل" الجهة الوحيدة في العالم التي تمارس هذا النوع من الاعتقال بشكل واسع وممنهج.

وتتذرع سلطات الاحتلال وإدارة السجون بوجود "ملفات سرية" للمعتقلين الإداريين لا يُسمح بالكشف عنها، ما يجعل المعتقل غير مدرك لمدة اعتقاله أو طبيعة التهم الموجهة إليه.

فتح: 63% من المناطق الجغرافية بقطاع غزة أصبح تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي

قال الدكتور منذر الحايك المتحدث باسم حركة فتح، إن "الخط الأصفر" يقتطع نحو 58% من المساحة الجغرافية لقطاع غزة.

وأضاف خلال مداخلة في برنامج "إكسترا اليوم"، المذاع على قناة إكسترا نيوز، وتقدمه الإعلامية شروق عماد الدين، أن المناطق الشمالية والجنوبية، مثل رفح الفلسطينية وبيت حانون، تُعد مناطق محتلة، إضافة إلى المناطق الشرقية بالكامل على امتداد القطاع، بعمق يتراوح بين 2 و3 كيلومترات.

وأوضح أن هذه المناطق تخضع لسيطرة عسكرية إسرائيلية كاملة، حيث تنتشر الدبابات والجنود، إلى جانب إنشاءات عسكرية وسواتر ترابية، فضلًا عن دمار واسع، مشيرًا إلى أن إسرائيل نفذت فيها خطة "عربات جدعون 2".

وأشار إلى أن "الخط البرتقالي" الجديد يقتطع نحو 5% إضافية من أراضي القطاع، ما يعني أن نحو 63% من المساحة الجغرافية لقطاع غزة باتت تحت السيطرة الإسرائيلية، معتبرًا أن الهدف من ذلك هو إنشاء حزام أمني في المناطق المحتلة.

ولفت إلى أن توسيع السيطرة الإسرائيلية الفعلية يعكس توجهًا نحو تثبيت هذا الواقع، لافتًا إلى تصريحات صادرة عن مسؤولين إسرائيليين تشير إلى اعتبار هذه المناطق حدودًا للدولة، مع عدم وجود نية للانسحاب منها، بما يخدم حماية مستوطنات "غلاف غزة".

في سياق أوسع، اعتبر الحايك أن ما يجري يأتي ضمن مشاريع متعددة في المنطقة، من بينها المشروع الإسرائيلي القائم على توسيع السيطرة على الأراضي، إلى جانب أدوار دولية وإقليمية أخرى، مؤكدًا في المقابل أهمية بلورة موقف عربي موحد لمواجهة هذه التحديات.