قال الدكتور منذر الحايك المتحدث باسم حركة فتح، إن "الخط الأصفر" يقتطع نحو 58% من المساحة الجغرافية لقطاع غزة.
وأضاف خلال مداخلة في برنامج "إكسترا اليوم"، المذاع على قناة إكسترا نيوز، وتقدمه الإعلامية شروق عماد الدين، أن المناطق الشمالية والجنوبية، مثل رفح الفلسطينية وبيت حانون، تُعد مناطق محتلة، إضافة إلى المناطق الشرقية بالكامل على امتداد القطاع، بعمق يتراوح بين 2 و3 كيلومترات.
وأوضح أن هذه المناطق تخضع لسيطرة عسكرية إسرائيلية كاملة، حيث تنتشر الدبابات والجنود، إلى جانب إنشاءات عسكرية وسواتر ترابية، فضلًا عن دمار واسع، مشيرًا إلى أن إسرائيل نفذت فيها خطة "عربات جدعون 2".
وأشار إلى أن "الخط البرتقالي" الجديد يقتطع نحو 5% إضافية من أراضي القطاع، ما يعني أن نحو 63% من المساحة الجغرافية لقطاع غزة باتت تحت السيطرة الإسرائيلية، معتبرًا أن الهدف من ذلك هو إنشاء حزام أمني في المناطق المحتلة.
ولفت إلى أن توسيع السيطرة الإسرائيلية الفعلية يعكس توجهًا نحو تثبيت هذا الواقع، لافتًا إلى تصريحات صادرة عن مسؤولين إسرائيليين تشير إلى اعتبار هذه المناطق حدودًا للدولة، مع عدم وجود نية للانسحاب منها، بما يخدم حماية مستوطنات "غلاف غزة".
في سياق أوسع، اعتبر الحايك أن ما يجري يأتي ضمن مشاريع متعددة في المنطقة، من بينها المشروع الإسرائيلي القائم على توسيع السيطرة على الأراضي، إلى جانب أدوار دولية وإقليمية أخرى، مؤكدًا في المقابل أهمية بلورة موقف عربي موحد لمواجهة هذه التحديات.
أكد وزير الخارجية الألماني، في تصريحات رسمية حديثة، أن بلاده ترفض بشكل قاطع أي محاولات لفرض واقع جديد يؤدي إلى ضم أجزاء من الضفة الغربية بشكل أحادي، مشدداً على أن مثل هذه الخطوات من شأنها تعقيد الوضع في الأراضي الفلسطينية وزيادة التوتر في المنطقة.
وأوضح الوزير أن أي تغييرات على الوضع القانوني والسياسي في الضفة الغربية يجب أن تتم عبر مفاوضات سياسية شاملة، وبما يتماشى مع القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، محذراً من أن فرض الأمر الواقع بالقوة أو عبر إجراءات أحادية لن يسهم إلا في تأجيج الصراع وتقويض فرص السلام.