أكد رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة، دان كين، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو من أمر بإطلاق مشروع الحرية لضمان عبور آمن للسفن في مضيق هرمز.
وقال رئيس الأركان الأمريكي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الحرب بيت هيغسيث إن "التجارة البحرية في مضيق هرمز ستتدفق"، لافتا الى أن "إيران تستخدم سلسلة الإمداد العالمية كسلاح".
وأضاف أن "إيران دأبت في الأسابيع الـ7 الماضية على تهديد حركة الشحن بمضيق هرمز وانتهكت قانون البحار وسجلنا إطلاق نار عشوائيا من الجانب الإيراني".
وأشار الى أن "فرقة المظليين يمكنها ان تفعل أي شي"، منوها الى أن " إيران أطلقت النار على سفن تجارية 9 مرات منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار".
كشف وزير الدفاع في الولايات المتحدة الأمريكية عن احتمالية اتخاذ قرار بإعادة العمليات العسكرية، في حال تصاعد التوترات مع إيران أو حدوث ما يهدد اتفاق وقف إطلاق النار القائم حاليًا، مؤكدًا أن الإدارة الأمريكية تتابع الوضع عن كثب في منطقة الخليج.
وأوضح وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيجسيث، أن الهدف من العمليات الجارية في مضيق هرمز يتمثل في حماية السفن التجارية وضمان حرية الملاحة، في ظل ما وصفه بتهديدات تتعرض لها السفن المدنية، تشمل المضايقات وإطلاق النار وفرض رسوم غير قانونية.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية نشرت قدرات عسكرية بحرية وجوية، تشمل سفنًا حربية ومروحيات، بهدف تأمين عبور آمن للسفن في واحد من أهم الممرات البحرية في العالم، مؤكدًا أن هذه الإجراءات تأتي ضمن عملية أطلق عليها "مشروع الحرية"، والتي تهدف إلى حماية التجارة الدولية.

وأضاف بيت هيجسيث أن بلاده لا تسعى إلى الدخول في مواجهة عسكرية، لكنها في الوقت نفسه لن تسمح لأي طرف بعرقلة حركة الملاحة الدولية أو استغلال الممرات البحرية لتحقيق مكاسب، مشددًا على أن المياه الدولية يجب أن تظل مفتوحة أمام جميع الدول دون قيود.
وأكد أن إيران لا تملك السيادة على مضيق هرمز، وأن المجتمع الدولي مطالب بالتدخل لضمان استمرار تدفق التجارة البحرية، مشيرًا إلى أن الحصار البحري المفروض على إيران لا يزال قائمًا ويحقق أهدافه في الضغط على طهران.
وفيما يتعلق بوقف إطلاق النار، أوضح الوزير الأمريكي أن الاتفاق لا يزال صامدًا حتى الآن، لكنه يظل عرضة للانتهاك في حال حدوث أي تطورات ميدانية، مؤكدًا أن القرار النهائي بشأن التصعيد أو استئناف العمليات العسكرية يعود إلى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.
وأضاف أن الإدارة الأمريكية تراقب الوضع عن كثب، وتحث الجانب الإيراني على تجنب أي خطوات قد تؤدي إلى تجاوز الخطوط الحمراء أو تقويض التهدئة الحالية، مشيرًا إلى أن أي تصعيد قد يدفع نحو اتخاذ إجراءات أكثر حدة.