بحثت الأردن والإمارات سبل توسيع التعاون الاقتصادي وتعميق التكامل الصناعي، مع التركيز على زيادة حجم التبادل التجاري وإقامة مشروعات مشتركة بين البلدين.
وأكد وزير الصناعة والتجارة والتموين الأردني، يعرب القضاة، أن المرحلة الحالية تتطلب تكثيف الجهود لإزالة العوائق أمام التجارة وتسهيل انسياب السلع والخدمات، بما يدعم تحقيق نمو اقتصادي مشترك، مشددًا على أهمية زيادة الصادرات الأردنية وتعزيز وجودها في السوق الإماراتي.
جاء ذلك خلال لقائه مع وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة الإماراتي، سلطان بن أحمد الجابر، على هامش فعاليات "اصنع في الإمارات" بأبوظبي، حيث تم التأكيد على ضرورة الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية إلى مستويات أكثر تكاملًا، بما يحقق توازنًا في الميزان التجاري بين البلدين.
وأشار القضاة إلى أن اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين البلدين، التي تم توقيعها في 6 أكتوبر 2024 ودخلت حيز التنفيذ في 15 مايو 2025، تمثل ركيزة أساسية لدفع التبادل التجاري، لما توفره من مزايا وتسهيلات تعزز الاستثمارات المتبادلة.

كما شدد على أهمية تفعيل مجلس الاستثمار الأردني الإماراتي، وتعزيز التواصل بين مجتمع الأعمال، من خلال تبادل الوفود التجارية وزيادة المشاركة في المعارض والمؤتمرات، إلى جانب الترويج للمنتجات الوطنية وفتح أسواق جديدة.
من جانبه، أكد الجابر حرص الإمارات على تعزيز التعاون الصناعي مع الأردن، مشيرًا إلى أن الاتفاقية الاقتصادية تمثل منصة استراتيجية لتوسيع التجارة خلال المرحلة المقبلة، خاصة عبر دعم الشراكات بين القطاع الخاص.
وأضاف أن بلاده تعمل على تطوير آليات عملية لتعزيز التجارة البينية، وتشجيع الشركات الإماراتية على الاستثمار في السوق الأردني، وبناء شراكات مستدامة مع نظيرتها الأردنية، بما يدعم نمو التبادل التجاري ويعزز العلاقات.
أعلنت القوات المسلحة الأردنية تنفيذ عملية إجلاء طبي جديدة لأطفال من قطاع غزة، حيث تم نقل الدفعة السابعة والعشرين من المرضى، والتي تضم 42 طفلًا يرافقهم 75 من ذويهم، وذلك ضمن مبادرة “الممر الطبي الأردني”.
وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود الإنسانية التي تنفذها المملكة الأردنية الهاشمية بتوجيهات ملكية، لدعم الأشقاء في قطاع غزة وتقديم الرعاية الصحية اللازمة لهم.
ومن المقرر نقل الأطفال إلى عدد من المستشفيات داخل الأردن وخارجه لتلقي العلاج، وفق خطة طبية متكاملة تهدف إلى توفير أفضل مستوى من الرعاية.
وتُنفذ هذه المبادرة منذ مارس 2025، بالتعاون بين القوات المسلحة الأردنية ووزارة الصحة، وبمشاركة منظمة الصحة العالمية، في إطار تنسيق إنساني وطبي دقيق يراعي المعايير الصحية الدولية.