جيران العرب

إسبانيا: حرب إيران أحادية الجانب وأخطر أزمات القرن

الثلاثاء 05 مايو 2026 - 12:04 م
ابراهيم ياسر
الأمصار

أكد وزير خارجية إسبانيا أن التصعيد العسكري الجاري في إيران يتم بصورة أحادية، مشيراً إلى أن المجتمع الدولي لا يتلقى معلومات كافية أو شفافة بشأن العمليات العسكرية الجارية. 

وأضاف أن غياب الوضوح يثير قلقاً متزايداً على المستوى الدولي، خاصة في ظل اتساع رقعة التوتر في المنطقة.

وأوضح الوزير أن ما تشهده منطقة الشرق الأوسط حالياً يمثل أخطر أزمة عالمية في القرن الحادي والعشرين، نظراً لتداعياته السياسية والأمنية والاقتصادية التي قد تمتد إلى مختلف أنحاء العالم.

وأشار إلى أن استمرار العمليات العسكرية دون تنسيق دولي أو قنوات تواصل واضحة يزيد من احتمالات التصعيد، ويهدد باندلاع صراع أوسع يصعب احتواؤه.

ودعا الوزير إلى ضرورة تحرك دولي عاجل لاحتواء الأزمة، مؤكداً أهمية الحلول الدبلوماسية ووقف التصعيد العسكري، بما يسهم في حماية الاستقرار الإقليمي والعالمي.

باكستان تشدد على ضرورة الالتزام بوقف النار وتدين استهداف الإمارات

دان رئيس وزراء باكستان شهباز شريف، الثلاثاء، بشدة الهجمات التي استهدفت الإمارات العربية المتحدة، معرباً عن تضامن بلاده معها بشكل كامل معها.

وقال شريف إنه من الضروري الالتزام بوقف النار واحترامه لإتاحة المجال للدبلوماسية.

وقد أصدرت السلطات الإماراتية، أمس الاثنين، عدة تنبيهات عبر الهواتف المحمولة في إمارتي دبي وأبوظبي للتحذير من هجمات صاروخية.

وفي وقت لاحق، قالت وزارة الدفاع الإماراتية إن دفاعاتها الجوية تعاملت مع 12 صاروخاً باليستياً و3 صواريخ كروز و4 مسيرات، الاثنين، في أحدث الهجمات الإيرانية ضد البلاد، وأسفرت عن وقوع 3 إصابات متوسطة.

وخلال فترة الصراع العنيف، قالت الإمارات إنها اعترضت آلاف الطائرات المسيرة والصواريخ ودمرتها.

كندا تدين الهجمات التي استهدفت دولة الإمارات

أدان رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الهجمات التى استهدفت الإمارات العربية المتحدة، داعيا إلى خفض التصعيد فى الصراع الدائر بالمنطقة.

وقال كارني في منشور على حسابه الرسمي على شبكة التواصل الإجتماعي فيسبوك، إن كندا تدين بشدة الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة الإيرانية غير المبررة على الإمارات العربية المتحدة، وتتضامن مع شعبها.

وذكر أن بلاده تتضامن مع رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد وشعبها، مشيدا بالجهود الدفاعية المبذولة لحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.

وأكد كارني مجددا دعوة كندا إلى خفض التصعيد واللجوء إلى الدبلوماسية في المنطقة.