دراسات وأبحاث

لليوم الثاني استمرار فعاليات «اصنع في الإمارات 2026» في صناعة المستقبل

الثلاثاء 05 مايو 2026 - 11:58 ص
مريم عاصم
الأمصار

تواصل منصة "اصنع في الإمارات" فعالياتها لليوم الثاني، الثلاثاء، وسط زخم كبير ومشاركة قوية من آلاف المستثمرين والمصنعين وقادة الصناعة من مختلف دول العالم.

وانطلقت فعاليات منصة «اصنع في الإمارات» الإثنين 4 مايو/آيار  وتستمر حتى 7 مايو/أيار المقبل في مركز "أدنيك أبوظبي" وتستضيفها وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة وتنظمها مجموعة أدنيك بالتعاون مع وزارة الثقافة ومكتب أبوظبي للاستثمار ومجموعة أدنوك.

هذا ويركز اليوم الثاني الذي ينظم تحت عنوان "برنامج المحتوى الوطني (ICV): تحقيق قيمة طويلة الأجل"، على دور البرنامج في تحويل الفرص إلى نتائج تجارية قابلة للقياس.

ومن خلال حلقات نقاش وورش عمل عملية وقصص نجاح، يكتسب المشاركون فهما أعمق لكيفية مساهمة البرنامج في تعزيز سلاسل التوريد، وتوسيع الوصول إلى الأسواق، وزيادة القدرة التنافسية.

فعاليات «اصنع في الإمارات 2026» مستمرة لليوم الثاني

ويستعرض خلال اليوم التوطين في التطبيق العملي، ونمو الشركات الصغيرة والمتوسطة، وتنمية المواهب، والتصنيع المتقدم، إضافة إلى التعاون بين القطاعين العام والخاص كعامل تمكين رئيسي.

كما يتناول استراتيجيات التوطين في التصنيع والخدمات، وتحسين مؤشرات القيمة المحلية من خلال المشتريات وتطوير الكفاءات.

ويتضمن البرنامج أيضاً استعراض دور المناطق والمجمعات الصناعية والبنية التحتية الجاهزة، إلى جانب قصص نجاح اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة، وصولاً إلى تكريم التميز الصناعي عبر جوائز "صنع في الإمارات".

ويتميز جدول أعمال اليوم الثاني بتكريم الفائزين بالدورة الرابعة من جوائز «اصنع في الإمارات» ضمن ست فئات تستهدف الشركات الكبيرة والشركات الصغيرة والمتوسطة على حدٍ سواء.

وتشمل جائزة الريادة في التكنولوجيا المتقدمة وجائزة الصناعة الوطنية وجائزة الجودة والمطابقة وجائزة الرائد الملهم وجائزة قادة صناع المستقبل وجائزة الحرف الإماراتية التقليدية.

وتستكمل «اصنع في الإمارات» في يومها الثاني أعمالها بعدد من جلسات الحوارية وورش العمل أبرزها جلسة نقاشية عن دور المرأة الإماراتية في إعادة صياغة المشهد الصناعي ليس فقط على أنه للإنتاج والتصنيع، بل على أنه تكامل ما بين أنظمة بيئية للابتكار، ونشر التكنولوجيا، وخلق القيمة المضافة في الاقتصاد الوطني.

اصنع في الإمارات 2026: الشركات العائلية محركا للنمو المستدام

وتتميز الدورة الخامسة بإطلاق مجموعة من الفعاليات الجديدة من بينها متحف الصناعة، ومنصة الذكاء، ومنصة البنية التحتية للجودة، ومنصة الجيل الصناعي القادم، ومنصة الشركات الناشئة، بما يعكس التطور المستمر للمنصة من ملتقى للحوار إلى منصة لاتخاذ القرار، حيث يتم الإعلان عن فرص الشراء، وتوقيع الاتفاقيات، وبناء الصناعات.

ونجحت دولة الإمارات من خلال الاستثمار الاستراتيجي خلال السنوات الخمس الماضية، في بناء قاعدة صناعية راسخة لا تكتفي بمواجهة الاضطرابات، بل تحول التحديات إلى فرص تدفع مسيرة النمو والتقدم، حيث بلغت الصادرات الصناعية إلى 262 مليار درهم وتجاوز محققة نمواً سنوياً بنسبة 25%.

وتجسد منصة «اصنع في الإمارات» الجهود الكبيرة على مدى خمس سنوات لتطوير وتحديث القطاع وفق استراتيجية صناعية وطنية مدروسة أرست لدولة الإمارات أسساً متينة، تمكّنها من التعامل مع المتغيرات الحالية في التجارة العالمية وتتيح لها تحويل التحديات إلى فرص تعزز تنافسيتها.

وقد أرست دولة الإمارات نموذجاً رائداً في التصدي للتحديات وتحويلها إلى فرص، ويقوم القطاع الصناعي بدور أساسي ومهم في هذه الجهود باعتبار أن الصناعة ركيزة أساسية للسيادة الوطنية، وأن الدول التي لا تصنع احتياجاتها، تظل رهينةً للظروف وتقلبات الأسواق العالمية".

صناعة الفرص

ويأتي تنظيم معرض «اصنع في الإمارات» في دورته الخامسة كمنصة لا تكتفي بعرض الإنجازات فحسب، بل تصنع الفرص وتلهم المستقبل ويسلط الضوء على أهمية التصنيع المحلي كركيزة أساسية لتحقيق الاكتفاء الذاتي، ودعم الصناعات الوطنية، والمساهمة الفاعلة في الترويج للمنتجات الوطنية، وتعزيز قدرتها على المنافسة إقليمياً وعالمياً، بالإضافة إلى إقامة الشراكات والوصول إلى أسواق جديدة".

وتشهد النسخة الحالية نقلة نوعية من حيث أعداد العارضين ومساحات العرض، إضافة إلى تنوع القطاعات المشاركة، حيث ارتفع عدد الشركات العارضة إلى 1022 شركة، مسجلة نمواً يقارب 42% مقارنة بالدورة السابقة، كما زادت المساحة الإجمالية للمعرض لتصل إلى 88 ألف متر مربع، بنمو 30% عن العام الماضي ويضم المعرض مشاركات من جميع إمارات الدولة، حيث تشكل الشركات الصغيرة والمتوسطة 60% من إجمالي العارضين، مما يؤكد دور هذا الحدث في تمكين هذا القطاع الحيوي.