نفت إيران، اليوم الثلاثاء، عبور سفينة تابعة لشركة "ميرسك" مضيق هرمز بمساعدة أميركية.
وقالت وكالة تسنيم للأنباء: إن "ما نقلته مصادر إخبارية أجنبية نقلاً عن شركة (ميرسك) بأن سفينة تابعة لها عبرت مضيق هرمز بمساعدة أميركية غير دقيق".
وأضافت: "لم يصدر أي بيان رسمي من شركة "ميرسك" المشغلة لسفينة "ALLIANCE FAIRFAX" يؤكد عبورها مضيق هرمز، وأن بيانات نظام تحديد المواقع الآلي للسفينة توضح أن آخر إرسال لموقعها يعود إلى 65 يوماً عندما كانت ترسو قرب سواحل الإمارات".
وتابعت الوكالة أنه: "لم تنشر المواقع الموثوقة لتتبع حركة الملاحة البحرية حتى الآن أي خبر عن عبور هذه السفينة من مضيق هرمز".
وكانت وكالة رويترز قد نقلت عن شركة "ميرسك" قولها إن السفينة التي ترفع العلم الأمريكي وتديرها شركة فاريل لاينز التابعة لميرسك، أتمت عملية العبور دون وقوع أي حوادث، مشيرة إلى أن جميع أفراد الطاقم بخير ولم يصب أحد منهم بأذى.
أعلن أميرال عسكري أمريكي، في تصريحات نقلتها وكالة “رويترز”، أن إيران أطلقت صواريخ كروز باتجاه سفن تجارية وعسكرية أمريكية في منطقة مضيق هرمز، في تطور جديد يعكس تصاعد حدة التوترات بين الجانبين في واحدة من أكثر المناطق البحرية حساسية على مستوى العالم.
وأوضح المسؤول العسكري أن القوات الأمريكية قامت بالرد على هذا الهجوم، حيث تم تدمير عدد من الزوارق الإيرانية الصغيرة التي حاولت، بحسب وصفه، التدخل في العمليات الجارية في المنطقة البحرية، مشيراً إلى أن الرد جاء في إطار حماية القوات الأمريكية وسفنها المنتشرة في المنطقة.

وأضاف أن القوات الأمريكية وجهت تحذيراً مباشراً إلى القوات الإيرانية بضرورة الابتعاد عن المواقع والأصول العسكرية الأمريكية وعدم الاقتراب منها، في إشارة إلى استمرار سياسة الردع التي تتبعها واشنطن في التعامل مع أي تهديد محتمل في منطقة الخليج والممرات المائية الاستراتيجية.
وفي سياق متصل، أفادت تقارير إعلامية بأن حركة الطيران في دولة الإمارات العربية المتحدة شهدت اضطرابات مؤقتة، حيث تم تعليق بعض الرحلات الجوية وتحويل مسار طائرات متجهة إلى مطاراتها، بعد رصد صواريخ كروز أُطلقت من اتجاه إيران، وفق ما أعلنته جهات دفاعية.
كما أشارت وزارة الدفاع الإماراتية إلى أنها تعاملت مع ما وصفته باعتداءات صاروخية وأخرى باستخدام طائرات مسيّرة، مؤكدة أن أنظمة الدفاع الجوي نجحت في اعتراض عدد من الصواريخ قبل وصولها إلى أهدافها، فيما سقطت بعض المقذوفات في مناطق بحرية دون تسجيل خسائر بشرية كبيرة.