جيران العرب

توجيهات رئاسية بفتح تحقيق في انفجار مصنع ألعاب نارية بالصين

الثلاثاء 05 مايو 2026 - 10:08 ص
ابراهيم ياسر
الأمصار

وجه الرئيس الصيني شي جين بينج، السلطات ببذل كل الجهود الممكنة لإنقاذ المصابين والبحث عن المفقودين جراء الانفجار الذى وقع فى مصنع للألعاب النارية فى مقاطعة هونان بوسط البلاد.
كما أصدر شي - حسبما نقلت شبكة تلفزيون الصين الدولية (سي جي تي إن) في نشرتها الناطقة بالإنجليزية اليوم الثلاثاء، تعليمات بتكثيف عمليات فحص وتحليل المخاطر والسيطرة عليها في القطاعات الرئيسية وتحسين إدارة السلامة العامة وبذل كل الجهود لحماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم.

وطالب شي بإجراء تحقيق فوري في أسباب وقوع هذا الحادث، مشددا على ضرورة محاسبة المسئولين عنه.

من جانبه، دعا رئيس الوزراء لي تشيانج إلى بذل المزيد من الجهود لتعزيز سلامة أماكن العمل في جميع القطاعات لمنع وقوع حوادث كبرى.

الصين تدعو واشنطن للتوقف عن إساءة استخدام العقوبات

دعت الصين اليوم السبت الولايات المتحدة إلى التوقف عن إساءة استخدام العقوبات التي لا تستند إلى القانون الدولي، وذلك عقب فرض واشنطن قيود على منشأة نفط صينية؛ بسبب استيراد النفط الإيراني.

 السفارة الصينية في واشنطن 

وقال المتحدث باسم السفارة الصينية في واشنطن ليو بينجيو - في تصريحات خاصة لوكالة أنباء (تاس) الروسية - "تعارض الصين العقوبات أحادية الجانب والاختصاص القضائي واسع النطاق الذي لا يستند إلى أي أساس في القانون الدولي.. ولا ينبغي التدخل في التعاون الاقتصادي والتجاري الطبيعي بين الشركات الصينية والدول الأخرى أو تقويضه".

ودعا السفير الصيني الجانب الأمريكي إلى الكف عن إساءة استخدام العقوبات، مؤكدا أن بكين ستحمي بحزم الحقوق والمصالح المشروعة لشركاتها.

وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أمس /الجمعة/ فرض عقوبات على شركة "تشينجداو هايي" الصينية ورئيسها، موضحة أن الشركة استوردت عشرات الملايين من براميل النفط الخام الإيراني الخاضع للعقوبات.

مندوب الصين في الأمم المتحدة: اتهامات تسليح إيران أكاذيب

نفى مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة قطعياً التقارير المتداولة بشأن تزويد بكين لطهران بأسلحة، واصفاً إياها بأنها معلومات مضللة لا أساس لها من الصحة.

وشدد المندوب الصيني على أن صون وقف إطلاق النار في الصراع الإيراني بات أمراً عاجلاً لا يحتمل التأخير، مطالباً بإعادة فتح مضيق هرمز في أقرب وقت ممكن، ومحملاً إيران مسؤولية رفع القيود التي تفرضها على الملاحة فيه، في حين طالب الولايات المتحدة في المقابل بإنهاء حصارها البحري المفروض على إيران.