أعلنت ميرسك، عملاق الشحن العالمي، أن سفينة نقل المركبات “ألايانس فيرفاكس” التي ترفع العلم الأمريكي، غادرت الخليج العربي عبر مضيق هرمز، تحت حماية قوات عسكرية أمريكية.
وأوضحت الشركة أن السفينة، التي تديرها شركة “فاريل لاينز” التابعة لها، عبرت المضيق بنجاح دون تسجيل أي حوادث، مؤكدة سلامة جميع أفراد الطاقم.
من جانبها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن سفينتين تجاريتين ترفعان العلم الأمريكي تمكنتا من عبور مضيق هرمز، في خطوة تمثل بداية استعادة حركة الملاحة التجارية.
وأكدت القيادة أن القوات الأمريكية تلعب دورًا فعالًا في تأمين الممر الملاحي، حيث تنتشر مدمرات بحرية مزودة بصواريخ موجهة ضمن عملية عسكرية تحمل اسم “مشروع الحرية”.
ويأتي هذا التطور بعد فترة من التوترات، حيث كان نحو 20% من إمدادات النفط العالمية تمر عبر المضيق قبل إغلاقه شبه الكامل نتيجة التصعيد العسكري الأخير.
وكانت سفينة “ألايانس فيرفاكس” من بين مئات السفن التي تعطلت حركتها في الخليج منذ إغلاق المضيق في مارس الماضي، فيما لا تزال سفن أخرى عالقة في المنطقة حتى الآن.
وفي سياق متصل، أدانت جمهورية مصر العربية بأشد العبارات الهجمات التي استهدفت أراضي دولة الإمارات العربية المتحدة باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة.
وأكدت وزارة الخارجية المصرية في بيان رسمي تضامن مصر الكامل مع الإمارات، ودعمها لكل الإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها ومقدراتها الوطنية.
وشدد البيان على رفض مصر القاطع لأي أعمال تستهدف ترويع المدنيين أو زعزعة استقرار منطقة الخليج العربي، محذرًا من التداعيات الخطيرة لمثل هذه الهجمات التي تُعد تصعيدًا يعرقل جهود التهدئة في المنطقة.
كما اعتبرت الخارجية المصرية أن هذه الأعمال تمثل انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أنها تعاملت مع هجمات صاروخية ومسيرات قادمة من إيران، حيث تم اعتراض عدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة بنجاح، فيما سقط بعضها في البحر.
وأوضحت الجهات الإماراتية المختصة أن منظومات الدفاع الجوي تصدت لتهديدات متعددة، مع تأكيد اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين.
كما أفادت تقارير بأن هجومًا بطائرة مسيّرة استهدف منشأة في الفجيرة للصناعات البترولية، ما أدى إلى اندلاع حريق، فيما باشرت فرق الدفاع المدني السيطرة على الحادث.