أدانت مصر واستنكرت بأشد العبارات الهجمات الآثمة التي تم شنها باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة لاستهداف أراضي دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، والتي أسفرت عن اندلاع حريق في منشأة نفطية بإمارة الفجيرة، وإصابة عدد من الأفراد.
وتؤكد مصر تضامنها الكامل ودعمها للتدابير التي تتخذها دولة الإمارات الشقيقة لحماية مقدراتها وسيادتها الوطنية، وترفض بشكل قاطع أي ممارسات تستهدف ترويع الآمنين أو زعزعة الاستقرار في منطقة الخليج العربي.
وتحذر مصر من التداعيات بالغة الخطورة لهذه الهجمات، مؤكدة أنها تمثل تصعيداً خطيراً يعرقل مساعي التهدئة وخفض التصعيد، كما تشكل انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، يوم الاثنين أن الدفاعات الجوية تتعامل مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من ايران.
وأكدت وزارة الدفاع الإماراتية أن الاصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة هي نتيجة تعامل منظومات الدفاعات الجوية الإماراتية للصواريخ الباليستية، والجوالة والطائرات المسيرة.
وفي وقت سابق من اليوم الاثنين، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، رصد أربعة صواريخ جوالة قادمة من إيران باتجاه الأجواء الإماراتية، مؤكدة أنه تم اعتراض ثلاثة منها بنجاح فوق المياه الإقليمية، فيما سقط الصاروخ الرابع في البحر دون تسجيل أضرار.
وعلى صعيد اخر، أعربت دولة الإمارات عن إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداء الإيراني الإرهابي الذي استهدف ناقلة وطنية تابعة لشركة "أدنوك" باستخدام طائرتين مسيّرتين، أثناء مرورها من مضيق هرمز، دون تسجيل أي إصابات.
وأكدت وزارة الخارجية، في بيان لها، أن هذا الاعتداء يشكّل انتهاكًا صارخًا لقرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي شدد على حرية الملاحة ورفض استهداف السفن التجارية أو تعطيل الممرات البحرية الدولية، مشددة على أن استهداف الملاحة التجارية واستخدام مضيق هرمز كأداة ضغط أو ابتزاز اقتصادي يُعد أعمال قرصنة من قبل الحرس الثوري الإيراني، ويشكّل تهديدًا مباشرًا لاستقرار المنطقة وشعوبها ولأمن الطاقة العالمي.
وشددت دولة الإمارات على ضرورة وقف إيران هذه الاعتداءات الغادرة، بما يضمن التزامها الكامل بوقف جميع الأعمال العدائية، وإعادة فتح المضيق بشكل كامل وغير مشروط، بما يحقق أمن المنطقة واستقرار الاقتصاد والتجارة العالميين.