أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، إصابة جنديين بجروح متوسطة خلال اشتباك مسلح مع عناصر من حزب الله في جنوب لبنان، حيث جرى نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما تم إبلاغ عائلتيهما.
وبحسب ما نشرته صحيفة «يديعوت أحرنوت» العبرية، وقع الاشتباك بعد الساعة 11:00 صباحًا بقليل، عندما اشتبكت قوات من لواء «جولاني» العاملة تحت قيادة الفرقة 36 مع عناصر من حزب الله، الذين أطلقوا النار باتجاه القوة.
وقالت الصحيفة إن إطلاق النار أسفر عن إصابة الجنديين، حيث جرى إخلاؤهما جوًا لاستكمال العلاج في أحد المستشفيات.
وشهد جنوب لبنان تصعيدًا عسكريًا إسرائيليًا واسعًا منذ ساعات الليل وحتى صباح الاثنين، حيث شنّ الجيش الإسرائيلي غارات جوية على بلدتي دبعال وقانا في قضاء صور، عقب إنذارات وجّهها إلى السكان بضرورة الإخلاء الفوري.
كما نفذت القوات الإسرائيلية عمليات تفجير في بلدتي الخيام والقنطرة، بالتزامن مع تحليق مكثف للمسيّرات المعادية في أجواء الجنوب منذ مساء أمس.
وألقت قوات الاحتلال قنابل مضيئة فوق بلدة برعشيت، فيما تعرضت أطراف بلدات صفد البطيخ وياطر ومجدل سلم والشعيتية لقصف مدفعي.
كما سقط شهيدان جراء الغارة التي استهدفت بلدة شحور، في حين أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على بلدة زوطر الشرقية، ونفذ غارة أخرى استهدفت بلدة برعشيت في قضاء بنت جبيل، إضافة إلى قصف مدفعي طال بلدة المنصوري في قضاء صور.
وكان الجيش الإسرائيلي قد وجّه إنذارًا عاجلًا إلى سكان بلدات وقرى قانا ودبعال في قضاء صور، وقعقعية الجسر وصريفا، دعاهم فيه إلى الإخلاء الفوري، ما أثار حالة من التوتر والقلق بين الأهالي في المناطق الجنوبية.
أعلنت كل من الأردن وسوريا ولبنان التوصل إلى اتفاق مشترك للتعاون في مجال تبادل الغاز الطبيعي، في خطوة تعكس توجهاً نحو تعزيز التكامل الطاقي بين الدول الثلاث، ودعم استقرار إمدادات الطاقة في المنطقة.
وجاء الإعلان على لسان وزير الطاقة الأردني، خلال اجتماع ثلاثي ضم وزراء الطاقة في الدول الثلاث، حيث تم بحث سبل تطوير التعاون في قطاع الطاقة، واستكمال الإجراءات الفنية والتعاقدية اللازمة لتفعيل المشروع، إلى جانب إجراء دراسات متخصصة لإعادة تأهيل شبكات نقل الغاز.
وبموجب الاتفاق، سيؤدي الأردن دوراً محورياً في هذا المشروع، من خلال الاعتماد على بنيته التحتية المتقدمة لاستيراد الغاز الطبيعي المسال من الأسواق العالمية، وإعادة تحويله إلى حالته الغازية، قبل ضخّه إلى كل من سوريا ولبنان عبر خط الغاز العربي.