أعلن نادي ريال مدريد تفاصيل الإصابة التي تعرض لها مدافعه الفرنسي فيرلاند ميندي، خلال مشاركته في مواجهة فريقه الأخيرة أمام إسبانيول ضمن منافسات الدوري الإسباني، في ضربة جديدة لخط دفاع الفريق مع اقتراب نهاية الموسم.

وأوضح النادي الإسباني، في بيان رسمي، أن الفحوصات الطبية التي خضع لها اللاعب كشفت عن إصابته بتمزق في عضلات الفخذ، مشيراً إلى أن مدة غيابه ستتحدد وفقاً لاستجابته للعلاج وبرنامج التأهيل، دون تحديد جدول زمني دقيق لعودته إلى الملاعب.
وفي سياق متصل، أفادت تقارير إعلامية إسبانية بأن الإصابة قد تكون أكثر تعقيداً مما أُعلن، حيث تشير التقديرات إلى إمكانية غياب اللاعب لفترة طويلة قد تصل إلى عدة أشهر، خاصة في حال احتياجه إلى تدخل جراحي، وهو ما قد يعني نهاية موسمه بشكل مبكر.
وتأتي هذه الإصابة في توقيت حساس بالنسبة للفريق الملكي، الذي ينافس بقوة على لقب الدوري، ما يضع الجهاز الفني أمام تحدٍ جديد لتعويض غياب أحد العناصر الأساسية في الخط الخلفي.
على صعيد آخر، واصل النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور تألقه اللافت بقميص ريال مدريد، بعدما نجح في تسجيل هدفين خلال مواجهة إسبانيول، ليقود فريقه إلى تحقيق فوز مهم بنتيجة 2-0، في اللقاء الذي أقيم ضمن الجولة 34 من المسابقة.
وبهذا الأداء، رفع فينيسيوس رصيده إلى 20 هدفاً في مختلف البطولات خلال الموسم الجاري، ليعزز مكانته ضمن قائمة أبرز الهدافين في تاريخ النادي، حيث انضم إلى مجموعة من الأساطير الذين نجحوا في تسجيل 20 هدفاً أو أكثر خلال خمسة مواسم متتالية.
كما عادل النجم البرازيلي إنجاز عدد من كبار لاعبي الفريق عبر تاريخه، ما يعكس تطوره المستمر وثبات مستواه، ليصبح أحد الركائز الأساسية في الخط الهجومي للفريق خلال السنوات الأخيرة.
وشهدت المباراة أمام إسبانيول أداءً قوياً من ريال مدريد، حيث تمكن من فرض سيطرته على مجريات اللعب، واستغلال الفرص المتاحة لترجمة تفوقه إلى أهداف، وهو ما انعكس في النتيجة النهائية التي منحت الفريق ثلاث نقاط ثمينة.
وبهذا الفوز، رفع ريال مدريد رصيده إلى 77 نقطة في جدول ترتيب الدوري الإسباني، ليواصل مطاردته للمتصدر، بينما تجمد رصيد إسبانيول عند 39 نقطة، ما يعكس الفارق الكبير في المستوى والطموحات بين الفريقين في المرحلة الحالية من الموسم.
وتترقب جماهير ريال مدريد تطورات حالة ميندي خلال الفترة المقبلة، في ظل الحاجة إلى جاهزية جميع اللاعبين مع دخول الموسم مراحله الحاسمة.